خــيــرات الأحــواز:
* ينتج إقليم الأحواز ما يقارب 92% من بترول إيران و90% من الغاز الطبيعي..فهو يؤمّن 92% من ميزانية إيران.
* تساهم الموارد المتواجدة في هذه المنطقة (الأحواز) بحوالي نصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80% من قيمة الصادرات في إيران.
* الزراعة والمياه هي من ثروات الأحواز بسبب وفرة الأنهار.
* البترول ، الغاز الطبيعي هي أهم ثروات الأحواز وتنتج بكميات ضخمة.
الأحــواز أغـنــى أرض وأفـــقــر شــعــب!
* الأحواز..ذلك الأقليم العربي المنسي من كل العالم رغم وجود تلك الثروة الهائلة فيه التي تحول ريعها للنظام الذي صدَّر أغلب تلك الثروات للخارج لتصدير ثورته الإلهية المزعومة فيما يقبع 40% من الإيرانيون تحت خط الفقر!
* تعدّ في المقابل الأحواز المنطقة الأولى وفقاً لترتيب الفقر في عموم إيران...وهو السبب الثاني لرغبة الفرس في احتلال الأحواز للسيطرة على مقدراتها.. لهذا لن تتنازل إيران عن هذا الإقليم إلا بعد زوال هذا النظام.
* عندما تشاهد الأحواز عن قرب ترى الفقر وسوء البنية التحتيةوالتهميش المتعمد هي الصورة الظاهرة لهذا الإقليم.. لا تجد مسجداً جيداً..ولا مستشفيات تصلح لعلاج البشر.. أو شوارع تصلح للمرور عليها.. أو كهرباء أو ماء..بل حتى إن النظام الإيراني تعمد إلقاء النفايات النووية الكيميائية في بحر الأهواز ليذبح سمكها وثرواته الرائعة في تعمد واضح من النظام لتشريد هؤلاء الذين يرفض جميعهم القول بأنهم إيرانيون.. بل يصفون بلدهم بالأحواز المحتلة –إيران تسميها خوزستان-.
* تغيرت حياة الأحوازي من سيدا على نفسه الى مستعبدا بقوة السلاح والظلم والطغيان والارهاب المنظم من قبل حكومة طهران وانظمتها .
إنــتـفــاضــة الأحـــواز 15 أبـريــل:
منذ أسابيع تم الدعوة إلى الإنتفاضة في الأحواز ضد المحتلين الإيرانيين وقد بدأت يوم الجمعة الموافق 15/4/2011م
تم قتل واعتقال المئات وإعلان حالة الطوارئ في اول يوم للإنتفاضة.
منع وسائل الإعلام من الدخول وتعتيم إيراني مطبق
ولمن اراد معرفة اخبار الأحواز وإنتفاضتها فهذان موقعان خاصان بالأحواز وأخبارهم
http://www.alahwaz.eu/
http://www.al-ahwaz.com/arabic/2011/...8-2010-1-ahwaz
دوافع الإنتفاضة الأحوازية:
1/ احتلال الاحواز عام 1925 علي يد رضاخان البهلوي: احتلت ايران الاحواز و انهت الحكم العربي برأسة الامير خزعل، بالقوة العسكرية و بمؤامرة بريطانيا و دون ارادة الشعب و بارهاب المواطن الاحوازي وخلافا لكل القوانين الدولية.
2/ معاملة عناصر الحكومة الفارسية مع المواطن العربي بعنصرية و احتسابه مواطن من الدرجة الثانية: كره و حقد الفارسي علي الانسان العربي الاحوازي امر بديهي و معروف و لا يحتاج الي دلائـل و براهين و كثير من المواطنين العرب يعانون من عنصرية و ابتزاز المستوطنين و الحكومة الشوفينية الفارسية، و العامل الوحيد هو وجود الاحتلال الايراني و دعمه للمستوطنين في وطن الاحواز.
3/ حرمان الأحوازيون من ابسط حقوقهم الانسانية المعترف بها من قبل المنظمات الحقوقية و الدولية: الدراسة بلغة الام التي تشكل اهم مكونة من مكونات هوية الأحواز العربية و اجبارهم علي التعليم باللغة الفارسية وحرمانهم من اختيار اسماء عربية لاطفالهم و منعهم ارتداء الملابس العربية في الاماكن الحكومية.
4/ سلب حريتهم في اتخاذ قراراتهم و تطلعاتهم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية: تحتكر حكومة الاحتلال الايراني و عناصرها كافة المشاريع الاقتصادية و التجارية الهامة و تمنع و تعرقل العربي من انشاء المشاريع التجارية التي تخدم و تساعد في تقليل البطالة و رفع مستوي المعيشة و ايضا تمنع من اقامة المناسبات و الاعياد و احياء تراثهم و اعلامهم التاريخي العربي. حيث تصب مصلحة هذا الاحتكار في المخزون الفارسي و نتائجه السلبية و المخربة تدمر مصير و مستقبل المواطن العربي علي ارضه
5/ نهب ثروات الأحواز النفطية و صرفها علي انشاء الامكانيات المعيشية و الرفاهية للمواطن الفارسي في المدن الفارسية: الانسان الاحوازي يعيش علي بحر من النفط و الغاز و لكن ليس له اي حق منه و النظام الفارسي يصرف المليارات من عائدات نفط الأحواز و غازهم لدعم قواته الخاصة و الجيش في الاحواز و يجندها و يؤججها بالسلاح و الامكانيات العسكرية الاخري لتحطيم و قمع و قتل الشباب العربي الذي يطالب بحقوقه الانسانية و المساواة و الحياة الكريمة و حق تقرير المصير.
6/ اعطا الاولويات و فرص العمل للمستوطن الفارسي في المجالات السياسية الحساسة و الاقتصادية كشريكات النفط و الغاز و البتروكيميات، وحرمان المواطن العربي من الحصول علي فرص العمل في الاحواز. و هذا جزء من سياسة التفقير و البطالة، حيث حسب الاحصاييات الرسمية الايرانية تصل نسبة البطالة في مدينة الاحواز الي 46% و في مدينة دزفول الذي يسكنها الاكثر من غير العرب تصل نسبة البطالة فيها 7% فقط وهذا نموذج من عدالة المحتل في التعامل مع العربي و غير العربي في الاحواز في مجال العمل. كل هذا بهدف الضغط علي الشباب العاطل عن العمل علي الهجرة للمدن الايرانية و ترك الاحواز.
7/ سلب و مصادرة الاراضي الزراعية من المواطن العربي وهدم المئات من القري باسم مشاريع عمرانية و اختصاصها للمؤسسات الاستعمارية الفارسية التابعة للنظام كالحرس الثوري(سباه باسداران): من جملة هذه المشاريع، مشروع قصب السكر الذي بات بالفشل و من اهم نتائجه السلبية، هي تلويث مياه الأنهار التي يستخدمها الناس للشرب و الحاجات الاخري و مصادرة الاف الهكتارات من الاراضي الزراعية من الفلاحين العرب مما ادي الي زيادة البطالة و الادمان و الفقر و المسكنة في اقليم الاحواز.
8/ تغيير اسماء المدن و القري العربية الي الاسماء الفارسية الدخيلة و تزوير التاريخ الاحوازي علي ايادي رضا البهلوي و حكومة الملالي. هذا جزء من سياسة التفريس التي ترمز الي محو هوية الأحواز و اعلامهم العربي و انفصاله عن تاريخه و ماضيه و تراثه الثقافي و تحميلهم هوية فارسية كاذبة.
9/ تخطيط الحكومة الفارسية علي تهجير النخبة و الطبقة المتعلمة من العرب الي المدن الفارسية و بناء مستوطنات للفرس و اسكانهم في الاحواز لاجل تغيير النسبة الديموغرافية و محو الوجود و الهوية العربية بشكل تدريجي و مبرمج. هناك الكثير من المستوطنات تم انشائها علي ارض الاحواز و منها ‘يزد نو في الحويزة، شيرين شهر، اهواز نو و غيرها من مشاريع اسكان عشائر الرحالة في الاحواز ‘.
10/ تخطيط النظام لتدمير مستقبل الجيل الشاب من خلال تسهيل دخول المخدرات و توزيعها في المدن الاحوازية بهدف تذليل هذا الشعب و القضاء علي مقاومته و سلب تفكير و وعي الشاب علي ما يدور حوله من عنصرية و حرمان و اضطهاد و فقر.
11/ سرقة المياه من الأنهار الاحوازية كالكارون و الجراحي والكرخه و الدز و نقلها الي عمق المدن الايرانية كرفسنجان و كرمان و قم و باقي المدن الفارسية: هذا العمل الاجرامي و الغير حقوقي تسبب في قلة المياه و جفاف الاهوار و موت النخيل و تدمير البنية الزراعية و المعيشية للفلاح العربي و ادي الي حالة من الفقر الشديد و الهجرة من القرى.
12/ سياسة التطهير العرقي و نقض حقوق الانسان في الاحواز:اجري نظام البهلوي المقبور و نظام الملالي الحاكم في طهران سياسة البطش و القمع و التنكيل ضد ابناء الاحواز و اعتقل عشرات الالاف و قتل عشرات المئات منهم في الملأ العام و في السجون المظلمة دون ارتكاب اي جريمة خلال 86 عام من الاحتلال، و هذا بهدف ايجاد الرعب و زرع الخوف في نفوس المواطنين المطالبين بحقوقهم المشروعة.
13/ تلبية و استمرارا لمسيرة الأسرى و الشهداء الابرار الذين ضحوا بالغالي و النفيس من اجل جلب الحرية للوطن و المواطن الاحوازي، وإنهم علي المقاومة و الانتفاضة باقون..
