لا شك أن التشيع قد اخترق أسرة آل الصباح
ومن يعتنق هذا الدين منهم لايظهره بوصية من أسياده المجوس ليضربوا أهل السنة وهم غافلون أو مخدرون
فآل الصباح في منهجهم السياسي ولائهم وبرائهم معقود على دنياهم
وإن هذه الدويلة الكويتية لتغرق في مستنقع الروافض ولم يتبقى من سفينتهم إلا سقفها
فاللهم أهلك الرافضة وأخرج أهل السنة من بينهم سالمين