عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-10-18, 05:32 AM
الصورة الرمزية يعرب
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المشاركات: 3,294
يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب
افتراضي رد: درس من التاريخ حتى لا يلقى المسلمين فى مصر مصير قبائل الهوتو !!



مقال هام ولكنه طويل تم اقطع جزء مهم منه ومن اراد الاطلاع على كامل المقال يتفضل على الرابط

الإسلام والآخر
http://www.tanseerel.com/main/articl...ticle_no=26915
هذا جزء منه


مجمع الفاتيكان الثانى :
لقد أصدر هذا المجمع ستة عشرة وثيقة مختلفة الطول والمضمون ،
يمكن تلخيص قراراتها الأساسية إجمالا بما يلى :

1- تبرأة اليهود من دم المسيح ،
رغم مخالفة ذلك للعقيدة وللنصوص الإنجيلية الشديدة الوضوح.


2 - إقتلاع اليسار فى عقد الثمانينيات (من القرن الماضى).
حتى لا تبقى أية أنظمة بديلة للرأسمالية الإستعمارية.
وقد تم ذلك بالتواطؤ بين الفاتيكان والمخابرات المركزية الأمريكية وجورباتشوف كعميل من الداخل ..
وما أكثر ما كتب عن تفاصيل اختلاق حزب " تضامن" فى بولندا ،
واختلاق "العام المريمى" لتأجيج مناخ دينى مفتعل ،
أو كل ما تم صرفه من مبالغ اُهدرت لتنفيذ هذه المخططات ..


3- إقتلاع الإسلام حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم.

4 - توصيل الإنجيل لكافة البشر..
وهى الصيغة المضغمة التى تم إعلانها آنذاك ،
ثم قام البابا السابق يوحنا بولس الثانى سنة 1982 بتوضيحها فى خطاب رسمى معلِنا ضرورة تنصير العالم ،
مشيرا إلى أن ذلك قرار لا رجعة فيه ..(لأنه قرار مجمع مسكونى) !


5 - توحيد كافة الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما ،
وإنشاء لجنة خاصة بذلك ، رغم الخلافات العقائدية الجذرية بينها.
وعندما لم يتم ذلك القرار، راح يوحنا بولس الثانى يحثهم قائلا :
" إن هذه هى الوسيلة الوحيدة للتصدى للمد الإسلامى "
(وارد فى كتاب : الجغرافيا السياسية للفاتيكان )


6 - فرض عملية التبشير على كافة المسيحيين ،
الكنسيين منهم و المدنيين ، وهى أول مرة فى التاريخ تقوم فيها الكنيسة بإصدار قرارات مكتوبة ومعلنة متعلقة بالمدنيين الذين لا يندرجون فى الهيكل الكنسى.


7 - استخدام الكنائس المحلية فى عمليات التبشير ،
الأمر الذى يضع الأقليات المسيحية فى موقف عدم الأمانة
أو الخيانة للبلد الذى يعيشون فيه أى للأغلبية المسلمة ..


8 - فرض بدعة " الحوار" كوسيلة للتبشير
و كسب الوقت حتى يتم التنصير بلا مقاومة ..


9 - إنشاء لجنة للحوار برئاسة الكاردينال آرنزى

10 - إنشاء لجنة خاصة بتنصير العالم برئاسة الكاردينال جوزيف طومكو.
وقد قام أعضاء اللجنتين بإصدار وثيقة مشتركة فى 20/6/1991 بعنوان :
"حوار و بشارة " تتضمن التوجيهات اللازمة لعملية التنصير الدائرة منذ ذلك الوقت فى تصعيد متواصل ..


11 – ومن أهم ما أقره هذا المجمع وأغربه
إعتراف الفاتيكان أن الأناجيل ليست منزّلة من عند الله
وان من كتبها هم بشر ،
إلا ان الإختلافات التى فيها أو بينها ليست متناقضات
وإنما هى "من قبيل التعددية فى التعبير" ،
ورغمها يفرضونها على أنها منزّلة !


وثيقة "فى زماننا هذا"
:

تعد وثيقة "فى زماننا هذا" من أهم وثائق مجمع الفاتيكان الثانى
إذ انها تتضمن موقف الفاتيكان من غير المسيحيين ..
وهى الوثيقة التى برأ فيها ذلك المجمع اليهود من دم المسيح ،
رغم كل ما فى هذا القرار من مخالفة صريحة لعشرات الجمل
التى لا تزال فى الأناجيل والتى تتهم اليهود بقتل المسيح !

أما القرار المتعلق بالمسلمين فهو يتكون من سبعة عشر سطرا
يقول نصها :


الديانة الإسلامية :
3 – " إن الكنيسة تنظر أيضا بعين الإعتبار إلى المسلمين
الذين يعبدون الإله الواحد ، الحىّ القيوم ، الرحمن القدير ، خالق السماء و الأرض ،
الذى تحدث إلى البشر.
إنهم يحاولون الخضوع بكل قواهم لقرارات الله ،
حتى وإن كانت مخفية ،
مثلما خضع إبراهيم لله والذى يتخذه الإيمان الإسلامى طواعية مثلا له.
وعلى الرغم من أنهم لا يعترفون بيسوع كإله ، فهم يبجلونه كنبى ؛
ويوقرون أمه مريم العذراء، وأحيانا يتوسلون إليها بتضرع.
كما أنهم ينتظرون يوم الحساب، الذى سيجازى فيه الله البشر بعد بعثهم ،
وهم يقدرون الأخلاق ، ويقدمون عبادةٍ ما لله ، خاصةً بالصلاة ، والزكاة والصوم.

" وإذا ما كان عبر القرون قد اندلع العديد من الخلافات و العداوات بين المسيحيين والمسلمين،
فإن المجمع يهيب بهم جميعا نسيان الماضى وأن يجتهدوا بإخلاص فى محاولة للفهم المتبادل،
وأن يقوموا معا بحماية ونشر العدل الإجتماعى، والقيم الأخلاقية، والسلام و الحرية ، من أجل كافة البشر "
(صفحة 29)

ولو تأملنا النص عن قرب وكل ما به من تلاعب بشئ من التحليل
لرأينا ما يلى :

* أن كلمة " إسلام " غير واردة بهذا النص.

* أن الكنيسة "تنظر أيضا بعين الإعتبار" إلى المسلمين ،
فلا تشير إليهم على أنهم أتباع الرسالة التوحيدية الثالثة ،
التى أنزلها المولى تصويبا لما تم من تحريف فى الرسالتين السابقتين وختاما لرسالة التوحيد ،
وإنما تنظر إليهم الكنيسة فحسب بعين الإعتبار !


* أن الإله الذى يعبده المسلمون " قد تحدث إلى البشر" ،
أى أنه لم يتحدث تحديدا إلى سيدنا محمد
مثلما تحدث الى موسى أو عيسى عليهما السلام !


* الإصرار المتعمّد على إستبعاد نسب المسلمين لسيدنا إسماعيل .
الأمر الذى ترتبت عليه أحداث سياسية فادحة فى حق الفلسطينيين .
.

* أن "الإيمان الإسلامى" يتخذ سيدنا إبراهيم كنموذج ،
يتخذه مجرد مثال ولا ينتسب إليه !
فأهم إنعكاس لذلك التعبير ، غير الأمين ،
أنه يستبعد إنتساب الفلسطينيين إلى أرضهم ،
بما أنهم كمسلمين لا ينتسبون الى سيدنا إبراهيم ،
وان الإسلام لا علاقة له بهذه المنطقة ،
بعد ان وضعه هؤلاء المحرّفون ، فى هذه الوثيقة ،
ضمن الديانات الأسيوية لإستبعاده تماما عن كل المنطقة التى نزل بها الوحى !!


* الإصرار على إستبعاد الإسلام من النص الإنجيلى
رغم كل الإشارات التى لا تزال فى الكتاب المقدس بعهديه ،
رغم كل ما أصابه من تعديل وتغيير ،
بل وكل ما تم فيه من تحريف متعمّد ..


* ان عملية التزوير التاريخية التى تمت فى هذه الوثيقة ووضع الإسلام بين الديانات الكبرى الأسيوية ،
التى تولدت بعيدا عن المسيحية ،
عبارة عن مغالطة متعددة الأهداف أهمها ان الإسلام لم يأت كاشفا ومصوبا
لما تم من تحريف فى الرسالتين السابقتين ،
وخاصة إستبعاد المسلمين الفلسطينيين من هذه المنطقة أساسا ،
وبالتالى لا يكون لهم اى حق في أرضهم المنتزعة قهرا
لتستمر عملية الإحتلال الصهيونى بلا حرج أو بلا سند تاريخى لصالح الفلسطينيين !!


* التأكيد على ضرورة نسيان الماضى وكل ما إقترفته الكنيسة فى حق المسلمين
من مجازر وإضطهاد لا يزال مستمرا ،
بدليل الإصرار على تنصير العالم ..
ولم تقم الكنيسة بالإعتذار للمسلمين مثلما اعتذرت لليهود عن كل ما تجرعوه من إضطهاد عبر القرون ،
وإنما تطالبنا بالنسيان ..
وهو نفس الموقف الذى تبناه البابا بنديكت 16
حينما تعمد سب الإسلام والمسلمين فى المحاضرة التى القاها فى جامعة راتسبون سنة 2006 ،
ولم يعتذر ، وإنما تأسّف لرد فعل المسلمين وغضبهم ..


مجلس الكنائس العالمى :

عندما فشل الغرب المتعصب فى تنصير العالم عشية الألف الثالثة ،
قام مجلس الكنائس العالمى ، فى يناير 2001 ،
بإسناد مهمة إقتلاع الإسلام إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،
مع تسمية ذلك العقد (2001 – 2010) "عقد إقتلاع الشر" .

وما هى إلا بضعة أشهر حتى اختلقت الإدارة الأمريكية مسرحية "الحادى عشر من سبتمبر"
لتتلفع بشرعية دولية لتنفيذ مشاريعها الإستعمارية التنصيرية

وأهمها ما تطلق عليه الشرق الأوسط الجديد أو الكبير..


ومجلس الكنائس العالمى منظمة تضم 349 كنيسة مختلفة ،
منتشرة فى 120 بلد و تمثل كافة الإتجاهات المسيحية باختلافاتها العقائدية.
إلا أن الكنيسة الكاثوليكية الفاتيكانية ليست عضوا بالمجلس
(لأغراض تنظيمية سياسية ..) ،
إذ أنها تتعاون معه بفاعلية مكثفة بحكم انها غير مشتركة فيه ..


وقد قام مجلس الكنائس العالمى ، الذى يعمل بجهود مشتركة مع لجنة تنصير العالم ولجان أخرى بالفاتيكان ،
بعقد أكبر مؤتمر عالمى للتبشير، من 9 إلى 16 مايو 2005 باليونان ،
لتوحيد عمليات تنصير العالم بين مختلف الكنائس ،
و خاصة الكنيسة الإنجيلية و العَنْصَرية و الكاثوليكية الرومية.
وعلى الرغم من توجيه عمليات التبشير فى ثلاثة مجالات أساسية :

بلدان الكتلة الشرقية السابقة ،
والدول المسيحية التى تفشى فيها الإلحاد ،
والدول الإسلامية وباقى الديانات الأخرى ،

فإن التركيز على تغيير القرآن و زعزعة الإسلام يحتل الصدارة فى جدول الأعمال.
و تتوالى مؤتمرات التبشير المحلية و العالمية بإصرار ودأب ،
مثلما تتوالى المغالطات والأكاذيب و التعامل بوجهين مع المسئولين المسلمين ..


ومن أهم القرارات التى أسفر عنها ذلك المؤتمر الذى يتوسط
"عقد إقتلاع الشر"، البنود التالية :


تفادى أية صراعات أو منافسة بين الكنائس المختلفة أثناء عمليات التبشير ؛
الإصرار على أن " رسالة الله" التى تفرضها الكنائس موجهة لكافة البشر ؛
أنه يقع على الكنيسة توجيه الناس إلى التوبة ليدخلوا حياة جديدة بيسوع المسيح ؛
إن الكنيسة بأسرها مطالبة بتوصيل الإنجيل للعالم أجمع ؛
أنه لابد من غرس كنائس المسيح فى الثقافات المحلية لتسهيل تنمية الإيمان المسيحى ؛
دراسة كيفية التغلب على الوجود المتزايد للديانات الأخرى و خاصة الإسلام ،
فى كل من أوروبا وأمريكا الشمالية ،
لأنه يمثل تحديا حقيقيا لنشاطات المبشرين..


البابا بنديكت السادس عشر :

ومن ناحية أخرى فإن البابا بنديكت 16،
الذى كان قد أعلن رسميا تأييده وإنضمامه للنظام العالمى الجديد ،
لا يكف عن المحاولات المستميتة من أجل تنصير العالم بشتى الوسائل حتى السياسية منها.

فحينما كان فى زيارته للولايات المتحدة ، من 15 إلى 20 إبريل 2008 ،
ألقى أحد عشر خطابا تصرّ على الإشارة إلى الإرهاب الإسلامى ،
وأخص بالذكر ثلاثة منها :
البيان المشترك الذى القاه مع جورج بوش يوم 16 إبريل ،
وخطابه يوم 17 أمام ممثلى الأديان المختلفة ،
ثم الخطاب الذى ألقاه يوم 18 فى هيئة الأمم المتحدة ،

حيث طالب هذه الهيئة الدولية ، غير المحايدة ،
بالتدخل من أجل حماية الأقليات المسيحية فى العالم موضحا :
"إذا كانت الدول غير قادرة على ضمان مثل هذه الحماية
فإن المجتمع الدولى يجب عليه أن يتدخل بالوسائل القانونية
الواردة فى ميثاق هيئة الأمم المتحدة وفى نصوص أخرى من القانون الدولى" !
مكررا هذه العبارة اكثر من مرة .


وبنديكت 16
هو القائل بأنه يتعين على المسلمين القيام بما قامت به المؤسسة الفاتيكانية
من تعديل وتبديل فى النصوص ، بناء على ما فرضه عليها عصر التنوير ،
وأنه يتعين علي المسلمين حذف كل ما يحمله القرآن من إتهامات إلهية
لمن حادوا عن رسالة التوحيد
وعمل تفسير جديد للقرآن يتمشى مع مطالب الغرب ومؤسسته الصليبية !

والكاردينال توران ، رئيس لجنة الحوار ،
هو القائل بأنه لا يمكن التحاور مع المسلمين
طالما يصرون على أن القرآن كلام الله ؟!.


وقد أعلن بنديكت عن إقامة الصلاة الجماعية
بين أتباع كافة الديانات والعقائد فى بلدة آسيز، فى إيطاليا ، فى أكتوبر 2011 ،
إحياء لذكرى مرور عشرون عاما على هذه البدعة
المقصود منها التعوّد على كسر الحواجز بين الديانات والعقائد المختلفة
تسهيلا لعملية التنصير ،
كما أعلن عن إقامة سينودس خاص بالتنصير الجديد فى اكتوبر 2012 ،
وقد بدأت لجان الأساقفة الإعداد له.


والأدهى من هذا وذاك ،
وغيره جد كثير بكل أسف ،
هو التوقيع ، فى 18 إبريل 2005 ،
على إتفاقية بين الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأنجليكانية
بالموافقة على أن يقوم المبشرون بالتبشير
فى مصر
دون أن يتعرض لهم أى عائق ..


كما أشير خاصة إلى تلك الوثيقة التى بدأ بالتوقيع عليها ،
جهلا أو عن عمد ، 138 من كبار العلماء والفقهاء المسلمين فى اكتوبر 2007 ،
ثم تزايد عدد الموقعين ،
وهى بعنوان "تعالوا الى كلمة سواء" ،
التى يقر فيها الموقعون أننا ، مسلمون ومسيحيون ، نعبد نفس الإله !!


وفى نفس هذه السلسلة الممجوجة من التنازلات ،
صدرت الأوامر الخاصة بتجفيف الإسلام من المنبع ،
إلى كل البلدان الإسلامية ..
كما صدرت إلى مجمع الملك فهد بتقليل طباعة المصاحف سنويا !!



ولا نقول الا ما يرضى الله فهو مولنا ولا مولى للكافرين

فهو حسبنا ونعم الوكيل


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس