[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد فائز القيرواني
أرأيت أنكم مجرد حفنة مهرجين؟
أما الحديث الذي جئت به فلا أستغرب من حاطب الليل
تأمل ونعلمك
|
أنظروا لماذا ذلك الحارث ضعيف لدى أهل السنة بينما هو ثقة لدى الشيعة ...
الحارث بن عبد الله الأعور: الراجح فيه أنه ضعيف في الحديث، وهو ما عليه جمهور النقاد من المحدثين، قال الذهبي في "الميزان": والجمهور على توهين أمره، مع روايتهم لحديثه في الأبواب.
وقد كذبه عامر الشعبي، لكن حمله بعض المحدثين على أنه كذّبَه من جهة رأيه واعتقاده، لا أنه يتعمد الكذب في الحديث، وهو ما اختاره ابن حجر في التقريب.
فقد قيل للحافظ أحمد بن صالح المصري -بعد ثنائه على الحارث- قال: الشعبي: "كان يكذب" قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كذبه في رأيه.
وقال ابن عبد البر: وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب، لقوله في الحارث: كذاب، ولم يبن من الحارث كذب، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي وتفضيله له على غيره، ومن هاهنا -والله أعلم- كذبه الشعبي، لأن الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر، وإلى أنه أول من أسلم.
أرأيتم كيف يؤسسون لمذاهبهم !!!!!!!!!!
اقتباس:
1- قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
|
اقتباس:
عندي سؤال : هل توجب عليك هذه الآية طاعة ولي الأمر أم لا؟ ( دع عنك الرقص في موضوع التنازع) ولنفرض أن هناك التزام بالشرع؟
|
القيروانى يُسمى أمر الله برد التنازع إليه ورسوله بالرقــــص !!!!!
ويعتبر أن الإلتزام بشرع الله حقا هو مسح ذلك الجزء من الآية الذى يقول برد التنازع من القرآن حيث يقول دع عنك الرقص في موضوع التنازع ولنفرض أن هناك التزام بالشرع؟
فالإلتزام بالشرع يُعنى بالنسبة له إسقاط حكم الله برد النزاع إلى الله ورسوله !!!!!!!!!!!!
صدقت يا قيروانى .. فنحن بالفعـــل مجرد حفنة مهرجين !!!!!!!!!!!