
2011-11-16, 08:40 PM
|
 |
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 60
|
|
ممكن المدير العام لمنتديات انصار السنة
السلام عليكم ورحمة الله
يوم امس عملة موضوع فى منتدى الحوار العام بعنوان. آلوه :يا شيخ، القذافي حي، هل نبايعه ونخرج على مصطفى عبدالجليل؟ أم هل القذافي خارجي؟ -
بحت اليوم عن الموضوع ولم اجده فى المنتدى فعلمت ان الموضوع حدف من قبل الاخ مسلم مهاجر.
وهده اقتباسة سبب حدفة للموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مهاجر
*هذا منتدى دعوي وغير سياسي
واما القذافي فلقد مااات وانتهى عهده الان حاولوا ان تسنوه
يحذف الموضوع
|
المنتدى الذى وضعت به الموضوع اسمه منتدى الحوار العام تصنيف المنتدى للمواضيع التى ليس لها منتدى خاص فهل مكان الموضوع فى منتدى الحوار العام خطاء .
من اسم المنتدى واضح من عنوانه منتدى الحوار العام
ومن المعلوم ان منتديات أنصار السنة دعوية وبها جوانب كثيرة من السياسة على سبيل المثال المواضيع التى تناقش مخططات ايران فى المنطقة وغيرها وغيرها من أوجه المواضيع ذات الطابع السياسي
اقتباس:
|
واما القذافي فلقد مااات وانتهى عهده الان حاولوا ان تسنوه
|
من قوانين منتدى انصار السنة منحتنا الحق الحرية فى كل مانكتبه من أرائنا الخاصة بشرط ان لا تمس ديننا الأسلامي وكتاب الله وسنه رسول وعلماء الامة
فأنا من يوم تسجيلي فى المنتدى لم اتحدت عن اى شخصية قط بستناء القدافى وباقي مشاركاتي عاديه جداً وقد قرائة قوانين المنتدى جيدا قبل كتابة هذا الموضوع
فلماذا يفرض الاخ علي ان لا نتطرق بمواضيعي لى ماقال عنه لقد مااات وانتهى عهده الان حاولوا ان تسنوه
غيرك يراه لم ينتهى بعد وانا واحد منهم !
انا متأكد ان الموضوع لايستحق الحدف ابداً فأدا كان يراه الاخ انه سياسى فااستطيع ان املئ صفحة الموضوع هذه بألالف من المواضيع السياسيه الموجودة فى المنتدى واذا كان يراه مضيعة للوقت فأستطيع ان اعطيك عشرات المواضيع التى لافائدة منها فى المنتدى وادا كان سبب اخر اجهله فاليتفضل يوضح لنا ماهوه حتى لانسيئ الظن
أنا لا أريد استرجاع الموضوع المحدوف لاحاجة لي به بل كل ماأوريده هوا توضيح من الاخ مسلم مهاجر بماذا كان يقصد بقوله هدا منتدى دعوى وليس سياسى ولماذا يصر على ان لااتحدت مجداً عن القدافى وقد سبق له هذا سابقاً والأن اراه يجبرى على ذالك بحدف الموضوع !!!
وطلبى الاخير أوريد الانصاف من المدير العام للموقع بارك الله فيه
فى أمان الله
|