<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p>
</o:p> <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في أول رسالته "العبودية"؛ قال : <o:p></o:p>
العبادة إسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة".<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وهذا التعريف يسير في الفهم وقريب المأخذ من النصوص ؛ حيث قال : إن العبادة اسم جامع : يعني يجمع أشياء كثيرة ، جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وكيف نصل إلى أن هذا العمل أو القول يحبه الله ويرضاه ؟ <o:p></o:p>
الجواب : لا بد أن يكون مأموراً به أو مخبراً عنه بأنه يحبه الله ويرضاه . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وأنواعها أقوال وأعمال ؛ فالعبادات تنقسم إلى عبادات قولية وعبادات عملية ، وقد تكون ظاهرة وقد تكون باطنة ؛ فقد يكون القول ظاهراً وقد يكون باطناً ، وقد يكون العمل ظاهراً وقد يكون العمل باطناً . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
والقول قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان . وقول اللسان أنواعه كثيرة من مثل ما أمر الله جل وعلا به مثل الذكر والتلاوة وكلمة المعروف ونحو ذلك . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فهذه كلها من أنواع العبادات اللسانية . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وقول القلب هي نيته ، وقد التبست النية على قوم فكانوا يتلفظون بها .<o:p></o:p>
نعم النية قول لكنها قول القلب ؛ إذا قصد القلب وتوجه إلى شيء كان قائلاً به ليس متكلماً لأن الكلام من صفات اللسان . <o:p></o:p>
الكلام ظاهر أما القول قد يكون ظاهراً وقد يكون باطناً ، العمل عمل القلب وعمل الجوارح . . . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ولعلي إن شاء الله تعالى أذكر في مرات قادمة أذكر أنواعاً من هذه العبادات . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ولا تبخلوا بعرض وذكر ما تعلموه من مثل هذه العبادات العظيمة ؛ فالدال على الخير كفاعله ..<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وفقنا الله جميعاً لتحقيق عبادته . <o:p></o:p>