عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-30, 04:54 AM
الصورة الرمزية إبن عائشه
إبن عائشه إبن عائشه غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-09
المشاركات: 219
إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه إبن عائشه
قلم المخاض العسير للخروج من الوضع السياسي المحتقن في الكويت ...


المخاض العسير للخروج من الوضع السياسي المحتقن في الكويت ...
=================================
بعد تقديم الحكومة الكويتيه اليوم إستقالتها للمره السابعه , لا بد أن ندق جميعنا الأجراس ببدء ساعة العمل بشكل يرضي الشعب الكويتي و لا شيء غير الشعب الكويتي يستحق الرضا , فمصادرة آراء الشعب لصالح شخص معين او جهة نافذه سيعيد الكرة بأسوء مما كانت , و سيأزم الأمور باكثر من تأزيمها و ربما تؤول الاحداث لخطر اكبر من هذا المخاض العسير الذي تعيشه الحياة السياسيه في الكويت ,,,

إن عنوان التجمع الشعبي اليوم في 28 / 11 / 2011 في ساحة الإراده الذي سيكون ب ( للكويت كلمه ) هو رسالة موجهه لمن يحمل على عاتقه سلطة إتخاذ القرار ان يعي تماما أن كلمة ( للكويت ) تعني للشعب الكويتي كلمه و لا بد من إحترامها , و إن التراجع عنها اصبح مذلة و مهانة لن يقبل بها أي كويتي , لذلك فمن الحكمة و الكياسه أن تكون السلطة التنفيذيه حكيمة بدرجة أن تعالج الأمور بشكل يرضي الشعب و ليس بشكل يظهر عنتريتها و قوتها و جبروتها , فالشعب هم الذين يعطون للسلطة و السلطان شرعيتهما , و تجاهل حقوقهم ربما كان في حقبة من الزمن جائزا , إلا انه اليوم اصبح غير مقبولا لدى أحد , و هذا القول يريد لحكيم أن يطبقه لا لقوي ينفذه , إلا إذا كانت قوة حق تعيد الأمور إلى نصابها , و أما قوة الظلم و التعسف في إستخدام السلطة و المسؤوليه فينحرف بالدولة إلى منحرف مجهول و قد يزيد الأمور سوء فوق سوء ,,,
و هذه المسؤوليه تقع على عاتق كل كويتي أن يقف بجانب الحق , و الحق مع مطلب الشعب في إزالة كل مظاهر الفساد أو الحد منها , و ليعلم المفسد أن وراءه مراقبة و حسابا سيناله من تجرئه على أموال الشعب المسروقه أو من إستغلال سلطته , و بدون ذلك , فلن تتطور البلاد و لن تتقدم , و سنبقى نعيش في زمن الفداويه و المنح السلطويه ,,,
و هنا لا بد من الإشارة أن البطانة الصالحه إن كانت كذلك عليها واجب توجيه النصح سرا لولي الأمر في أن يراعي الله في شعبه , و أن يلبي مطالبهم راضيا غير مكره , و أن الشعب سينظر لقرار ولي الامر على أنه جاء عن قوة و ليس عن ضعف , و ذلك قبل أن تسوء الأوضاع إلى منحدر أسوء , و قد يحدث ما لا يحمد عقباه , فالفساد اصبح معلوما و معروفا للجميع , و من يسكت عنه فإنه منهم أو متواطئا عليه , و هذا لن يقبله الشريف الحر و إن خسر أو إعتقل او سجن أو عذب أو حوكم ,,,
فالشعب لا يريد من السلطة سوى تطبيق الدستور الذي نتمنى أن يزول يوما ليحل مكانه شرع الله , لأن كلامنا هذا ليس دفاعا عن الدستور فنحن لا نرتضيه , و لكن كلامنا يمثل واقعا آنيا لا بد من معالجته , أما تغيير الدستور إلى شرع الله فهذا يقع على ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان , و هذا لن يكون إلا بإختيار الشعب ممثلين يخافون الله و يسعون لتطبيق شرعه ,,,
فالدستور الذي يطالب نواب المعارضه بتطبيقه هو بصعود ناصر المحمد إلى منصة الإستجواب و تفنيد التهم الموجهة إليه , و لو صعد منذ البداية لما كان هناك تجمهر أو إعتصام , و لكنه التعامل الخفي من تحت الطاوله للنواب الحكوميين جعلت منه حرا طليقا لا يرضى بالصعود و محاسبة الشعب له ,,,
كما أن أي إجراء غير دستوري هو مرفوض البتة , و هذا يدل على ان المعارضه لم تطالب بشيء ليس من حقها المطالبة به , بل هو عين إختصاصها التي توجب عليها رقابة أداء الحكومه ,,,,
لقد وصلنا للاصوات التي تطالب الآن بمحاكمة رئيس الوزراء , و إن كان هذا ليس مراد الكثيرين , لأن الهدف الاول هو إنقاذ الكويت , و بعدها لكل حادث حديث , و لكن يبقى السؤال , من الذي اوصل الأمور لهذا المستوى المتدني من الصدام بين الشعب و الحكومه, و حدا بالمعارضه إلى رفع سقف مطالبها لدرجة محاكمة رئيس الحكومه ؟ , و هل ترغب الحكومه بمطالبات جديده قد تكون ليست في صالح الدوله و الشعب ؟ , و هي تعلم جيدا أن المعارضه قد إستحوذت على راي الشارع و الجمهور , فلماذا لا تخضع للامر الواقع و تنقذ نفسها و بلدها ؟؟؟ ,,,
إنه تحد واضح و إستفزاز بين للشعب , و يدل على هذا إستمرار ممارسة الإعتقالات و التشبث براي متزمت , هو في نهاية المطاف خسارة للجميع ,,,
إن تزامن إستقالة الحكومه مع الإفراج عن المعتقلين و الإتيان برئيس حكومة شعبي غير هذا الرئيس غير المرغوب شعبيا سيرضي الجميع , لان في النهاية إرادة الشعب هي التي ستنتصر ,,,
لقد أثبت الشعب الكويتي للعالم أنه ليس بالغذاء وحده يحيى الإنسان , و ليس بالمال أو الرفاهية , بل بالكرامة و الحرية التي لا تقدر بثمن , و ليس بخفي على أحد أن شعب الكويت ربما يكون من الشعوب الذي لا ينقصه مأكل و لا ملبس و لا رفاهيه , و لكن نقصته في فترة من الفترات الكرامه و الحريه فطالب بها و اعتصم من أجلها , و جاهد في إسترداد حقوقه التي كفلها له الدستور و سلبتها منه بعض الأيادي ,,,
أسباب فشل حكومات ناصر المحمد : -
1 – الفساد الإداري في جميع مفاصل الدوله ,,,
2 – تسخير المال السياسي في شراء الذمم لتحقيق اهداف الحكومه للتنصل من المسؤولية و عدم مساءلة أي من أعضائها , و هذا ما أتت به المعارضه بدليل عليه عن طريق شيكات النواب القبيضه ,,,
3 – التهاون و التساهل في أمن الدولة و عدم إتخاذ إجراءات رادعه للاجندات الخارجيه التي تنفذ على اراضيها , كالتدخل الصفوي المعلوم و أذنابه في البلد ,,,
4 – تعيين أعضاء الحكومه لا يتم عن طريق الكفاءات بل عن طريق الولاءات ,,,
5 – التهاون في تطبيق القانون بشكل عام , و يحدد ذلك المحسوبيات و الواسطات و غيرها ,,,
6 – تخلف الدولة تنمويا في جميع المجالات ,,,
7 – التهاون مع الإعلام المسيس لهم لضرب وحدة الشعب و تفريقه , عن طريق السماح للقنوات الفضائيه لسب بعض فئات المجتمع و السخرية منه ,,,
8 – إستبداد الحكومه في مجلس الأمه و عدم قبول المسائله , مما جعل الدولة تمر بأزمات عدة منذ سنوات , تغيرت خلالها الحكومات , و لم يتغير الإحتقان السياسي القائم منذ وصول هذا الرئيس إلى سدة المسؤوليه ,,,
ما هي مطالب المعارضه : -
1 – الإتيان بحكومة منتخبه من الشعب , فكما أن الشعب هو من يختار من يشرع القوانين , فما المانع من أن يختار من ينفذها ؟ , و في الحقيقة , هذا ما عبرت عنه أصوات القوى الشبابيه في الآونه الأخيره , لان الشباب هم من أصبحوا يطالبون و يعتصمون بعد أن رفضت الحكومه السماع للنواب و دفعت الرشاوى لإسقاط إستجواباتهم عن طريق النواب القبيضه , و إن لم يكن ذلك أي لم يتحقق مطلب الرئيس المنتخب , فإن أي رئيس سيكون قادما يجب ان يعي ان حقوق الشعب خط أحمر , و ليعلم انه سيحاسب على أي تجاوز أو فساد يتم في عهده ,,,
2 – محاسبة المفسدين مهما كانت مراكزهم , و رد الحقوق المسلوبه مما سماهم الشعب بالقبيضه و تقديمهم للمحاكمه ,,,
3- حل المجلس الحالي لوجود النواب المرتشين فيه , و أنهم لا يتشرفون بوجودهم معهم تحت سقف واحد , و قد تعالت اصوات المعارضه بالطلب من الشعب الكويتي أن يعرف كيف يختار ممثليه في الإنتخابات القادمه , و هذا ما اشرنا إليه في مقالتنا السابقه (( المسؤولية تقع على الكويتي و إلى الكويتي تعود المسؤوليه )) ,,,
4 – رفضه رفضا قاطعا ما تردد من إشاعات بشأن تعطيل الدستور أو إصدار الأحكام العرفيه ,,,
5 – إطلاق سراح المعتقلين فورا و سحب الشكوى ,,,
في حين من أهم أهداف المعارضه الكويتيه و التي يحاول البعض تشويهها ما يلي : -
1 – الحفاظ على النظام الحاكم في الكويت , و لم يظهر حتى صوت واحد ينادي بعكس ذلك ,,,
علما أن الموالين للحكومه و أكثرهم إما جهلة أو مستفيدين , حاولوا التأليب بين الحاكم و المعارضه , على اساس انهم فسروا معارضة المعارضه على أنها تهدف لفتك نظام الحكم و إسقاطه , و هذا غير صحيح و إفتراء كاذب , و الحاكم يعلم ذلك جيدا ,,,
2 – الحفاظ على وحدة الشعب الكويتي و العمل على تماسك فئاته من قبلية و طائفيه,,,
3 – الحفاظ على الهوية الكويتيه التي تعبر عنها الهوية الخليجيه , و عدم سلخها من دول الخليج كما تحاول جهات فعل ذلك لصالح تمدد صفوي إيراني لم يعد خافيا على أحد ,,,
4 – أن الكويت كدولة وكأرض و كشعب تسمو فوق الجميع , و لا احد يسمو عليها ,,,
5 – المواطنون الكويتيون متساوون في الحقوق و الواجبات , و يجب ان يأخذ حقه بالقانون و لا يستجديه من أحد , و لا يحتاج لواسطة أو خدمات عضو ,,,
و هذا ما جعل الجموع المعتصمه تصرخ (( ارحل نستحق الأفضل )) ...
أرجو أن وفقت في أسباب فشل حكومات ناصر المحمد و فهم مطالب و أهداف المعارضه لان ما ذكرته ناتج عن فهم شخصي صرف ,,,
و قد يقول قائل أن هذه حقوق قد كفلها الدستور الكويتي بدون مطالبات من المعارضه , و نقول : صحيح , و لكن واقع التطبيق مختلف عن ذلك تماما , فالمفسدين لم يتركوا مكان إلا و تركوا فيه اثرا للفساد ,,,
في الحقيقه , و حتى كتابة هذه السطور , نجد أن الأمة قد فرضت إرادتها بإستقالة الحكومه , و لكن لا نستطيع أن نجزم أن الأمور سوف تسير على منهج صحيح في الفترة القادمه , لان طريق الحرية كما يقال طويل و مليء بالأشواك و العثرات و يحتاج إلى مزيد من الجهد و التضحيات , و هناك مطالبات بحل مجلس الأمه , و إخراج المعتقلين و محاسبة القبيضين و محاكمة الرئيس المستقيل و الإتيان برئيس حكومة منتخب من الشعب , و إن كنت أعتقد ان هذه مطالب صعبة التحقيق لاسيما المطلبين الاخيرين , و لكنني متفائل ان المستقبل مشرق للكويت بفضل سواعد أبناءها و شبابها الذين قامت بهم الإحتجاجات و الإعتصامات , فآتت بعض من أكلها , و الباقي في الطريق إن شاء الله ,,,
و كما يتردد من المعارضة و المعتصمين , فإن إستقالة الحكومه ما هي إلا جزء بسيط من مطالبهم ,,,
إن الشعب اليوم أصبح يقوده الشباب الذي اصبحت تصل إليه المعلومه بضغطة زر , و لا يحتاج لان يبحث عنها , و إن هذا زمان يمكن لصفحة في موقع تواصل إحتماعي تطيح بأنظمة كاملة , فلم يعد مفهوم اسمع و نفذ دون أن تعلم مقبولا , و اسرق و ضخم حساباتك فانت فلان ابن فلان فوق مستوى المحاسبه أمرا جائزا , لقد وعي شباب اليوم حقوقهم الدستوريه جيدا , و قد علموا أن ما لهم و ما عليهم , فلماذا التعنت و لماذا التماطل في تنفيذ رغباتهم و تحقيق مطالبهم المشروعه ؟ , في نفس الوقت أن هذه المطالبات كان يجب أن تنفذ بنص الدستور الذي يقول أن كل مواطن كويتي من حقه الرقابة على تنفيذ مواد الدستور و قوانينه , فالوعي الثقافي لدى الجيل أصبح مختلفا عن زمن هيبة الشيخ و المسؤول , وأصبح حراك الشباب الذي تقوده المعارضه مشروعا إصلاحيا بكل ما تعني الكلمه من معنى , فإختصار الطريق لهم و تحقيق مطالبهم المشروعه , يعد إختصار مفيدا للدولة و للشعب ,,,
و قد يقول قائل أنه لو كل إنسان تكلم و اعتصم لما انتهينا , و سنبقى على هذه الحاله إلى ما لا نهايه ,,,
و نقول : هذا صحيح , لو كانت المطالبات مطالبات خارجه عن الدستور و القانون , و لكن :هل في هذه المطالبات شيء غير مشروع : -
1 – تطبيق الدستور الذي ارتضاه الشعب و تعاقد به مع الحاكم ,,,
2 – محاسبة المفسدين ,,,
3 – مساواة المواطنين ,,,
4 – وحدة المجتمع ,,,
5 – الناس سواسيه أمام القانون ,,,
6 – الرقابه الإداريه و النيابيه على الحكومه ,,,
فلو دققت في المطالبات لوجدت أنها ليست مطالبات , بل هي حقوق مكفوله لهم بنص الدستور , و لو طبقت بشكل صحيح و عملي , لرضي الجميع , و لما إحتاج الأمر إلى تأزيمات أخرى ,,,
لقد تميزت إعتصامات الكويت و إحتجاجات شبابها بانها سلميا واقعا و تطبيقا , فلم يقتل احد , و لم يجرح أحد , سوى الإعتقالات الذين تعتقد الحكومه بأنها قانونيه , و هذه الإعتقالات جاءت نتيجة شكوى من رئيس مجلس الامه على من اقتحموا المجلس و دخلوه عنوة كتعبير عن السخط الشعبي لما يحدث , و جاءت الشكوى للنيابه فكان لا بد من التحقيق بها , و موظفوا النيابه و العسكريين يقومون بواجبهم القانوني المعتاد , و لم يحدث إعتداءات جسديه أو وسائل تعذيب للمعتقلين , و هذا بفضل الله و منته يجعل الكويتيون يفتخرون في بلدهم دائما , و لا يرضون عن نظامهم بديلا , رغم الولادة القيصريه التي تطول جراء ما يحدث من إحتقان سياسي بين الحكومة و المعارضه , و هذا أمر مقدر له أن يكون , و يحدث في جميع دول العالم ...
في نهاية المطاف أود الإشارة إلى ثلاثة أمور : -
1 – كنت سأعرج في مقالتي هذه إلى التزاوج الصفوي الموفق بين دولة الرئيس المقال و الصفويه , إلا أن إستقالته جعلت من الأمر ماضيا و انتهى , و نحن هنا نكتب وفق مبدأ إنما نريد الإصلاح ما استطعنا إلى ذلك سبيلا , و لسنا نكتب للعداء مع أحد أو للتشفي او للتشهير ,,,
2 – لا يعني كلامنا عن الدستور اننا نؤمن به و نسعى لتطبيقه حرفيا , و إنما نحن نؤمن بشرع الله الذي يجب ان يكون بديلا عن الدستور , و لكن كلامنا لأن واقع الدوله يقوم على الدستور , و هو قانون الدولة الحالي , و لا بد أن نشرح الواقع لا أن نغرد خارج السرب , حتى نخرج بأقل الأضرار , و نحاول أن نساهم في إصلاح الفساد المتفشي بشكل كبير و لو بالكلمه ,,,
3 – إن تطبيق شرع الله لا يقع على كاتب مثلي في مقالة , بل هو من مهمة المجتمع بأكمله , عن طريق التصويت في الإنتخابات لممثلين عنه في مجلس الأمه ممن يخافون الله و يسعون لتطبيق شرعه , و كما هو معلوم أن الدستور يحتاح للأغلبية المطلقه لتغيير مادة من مواده , فإذا وصل النواب الفاسدون أو المنحرفون للمجلس , و لم تتحقق الأغلبيه , فهذا يعني أن الشعب قد اخفق في إختيار ناخبيه أو أنه أهمل السعي في تطبيق شرع الله ,,,
==================
التوقيع/العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه
داعي التوحيد و نابذ البدع
آلحٍّجًِْهٍَ آبٌَِنْ عًٍآئشًِْهٍَAlllprooof
antibiotic.for.all@gmail.com
==================

رد مع اقتباس