
مؤشرات الفيوم شبه النهائية: "الحرية والعدالة" يفوز بأكثر من 40 %.. والنور أقل قليلاً
استمر حزبا الحرية والعدالة والنور فى الحفاظ على تقدمهما سواء فى نظام القوائم أو الفردي، مع اقتراب موعد الانتهاء من عمليات فرز وتجميع الأصوات الانتخابية بمحافظة الفيوم، ويلي الحزبين فى الترتيب قائمة "الثورة مستمرة" و"الوسط" و"الحرية" و"الكتلة المصرية".
وصرح مصدر باللجنة العامة للانتخابات بالفيوم بأن هناك ما يقرب من 50 صندوقًا فى الدائرة الأولي لم يتم فرزها، بينما تم انتهاء عمليات الفرز فى الدائرتين الأولي والثانية، ويتم حاليًا عملية تجميع الأصوات وإعداد محاضر رسمية بذلك.
وتؤكد المؤشرات قبل الانتهاء من عملية الفرز حصول مرشحي الحرية والعدالة على ما يزيد علي 40% فى الدائرة الأولى، وحزب النور على مايقرب من 30%، وباقى الأحزاب يتقدمهم الحرية والوسط والكتلة المصرية والوفد والثورة مستمرة يقتسمون نسبة 30% أخرى.
كما أوضحت مؤشرات الفرز بالدائرة الأولى على نظام القوائم "بندر ومركز الفيوم ومركزي إطسا وطامية"، حصول قائمة حزب "الحرية والعدالة" على 170 ألف صوت، والنور 110 آلاف صوت، والوسط والثورة مستمرة 20 ألف صوت لكل منهما، بينما حصل الوفد على 16 ألف صوت.
وفى الدائرة الأولي "فردي" والتي تشمل "بندر الفيوم ومركز اطسا"، ما زالت المؤشرات تؤكد تقدم مرشحي حزب الحرية والعدالة على مقعدي الفئات والعمال بالدائرة وهما عادل إسماعيل "الفئات"، وحمدي طه "العمال"، يليهما مرشحي حزب النور هاني صالح وصلاح سليمان.
ويزداد الصراع سخونة على النظام الفردي بين حزبي الحرية والعدالة بالدائرة الثانية "بندر الفيوم ومركز طامية"، حيث تكشف مؤشرات الفرز عن تقدم أسامة يحيى مرشح حزب الحرية والعدالة على مقعد الفئات ويليه محمد رمضان مرشح حزب النور، وعلي مقعد العمال تؤكد المؤشرات تقدم عبد المنعم محمد مرشح حزب النور السلفي على المقعد ويليه سيد جبر مرشح حزب الحرية والعدالة.
أما الدائرة الثالثة "فردي" والتي تشمل مراكز "سنورس ويوسف الصديق وابشواي" فالمؤشرات توضح تقدم جمال حسن مرشح حزب الحرية والعدالة علي مقعد الفئات في الدائرة، أما مقعد العمال فما زالت المؤشرات تقترب من الإعادة بين فوزي اليماني مرشح حزب الحرية والعدالة وعمر عبد السلام مرشح حزب النور السلفي.
وأكد مصدر مسئول بالجنة العامة للانتخابات بالفيوم أنه لن يتم إعلان النتيجة النهائية قبل وصول نتائج انتخابات أبناء الفيوم العاملين بالخارج، والذي يقدر عددهم بنحو 30 ألف ناخب.