كشفت شبكة "abc" الأمريكية أن ثلاثة من النشطاء الإسلاميين لقوا مصرعهم على يد الشرطة الصينية، كما أُصيب أربعة آخرون، وذلك في حملة أمنية زعمت خلالها القيام بتحرير رهينتين من أسر الجماعات الإسلامية بـ"تركستان الشرقية".
وتأتي هذه الوقائع الدموية غير المعلنة إعلاميًا بصورة كبيرة لتكشف مزيدًا من الحملات المتكررة من قبل الحكومة الصينية لقمع النشطاء الإسلاميين، وذلك للحيلولة دون مساعي الانفصال التي يسعى لها الإقليم ذي الغالبية المسلمة.