عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-09, 05:26 AM
الصورة الرمزية يا مصر صباحك نور
يا مصر صباحك نور يا مصر صباحك نور غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-08
المشاركات: 176
يا مصر صباحك نور
قلم جماعة لا تعض رغيفى _فراج إسماعيل

فراج إسماعيل | 07-01-2012 14:19

تتصاعد التهديدات بالانتقام يوم 25 يناير مع سيل من المنشورات والدعوات على فيسبوك وتويتر، بأن تبدأ فى هذا التاريخ الثورة الثانية والعنيفة لخلع النظام.

والنظام عندهم ليس فقط المجلس العسكرى ولا الحكومة، وإنما البرلمان المنتخب شعبيًا الذى سيلتئم بأول اجتماع له قبل ذلك بيومين.

ثلة فضحتهم وثائق ويكيليكس، بينهم رئيس تحرير صحيفة يومية، اعتبروا أن الفضيحة الهدف منها تلويث الثوار، وأن تعليمات عليا وراء ذلك لإفشال 25 يناير.

ما علاقة رئيس تحرير تلك الصحيفة بالثورة من الأصل؟!.. العجيب أن جميلة إسماعيل ومذيعة برنامج فى قناة يملكها نجيب ساويرس استشهدا بنباهته ومهنيته العالية لأنه رفض نشر الوثيقة الأولى التى ترجمتها وكالة أنباء "أمريكا إن آرابك" كما رفضتها "المصرى اليوم".

بعد ذلك بيوم واحد فقط نشرت "المصريون" وثيقة أخرى حول ذلك الصحفى. وقبلها نشرت وثيقة تخص "المصرى اليوم".

يعنى لا مهنية ولا حرفية ولا فضل سوى "كلنا فى هذا البلاء سواء"!

لم تفاجئنى وداعة سليمان جودة رئيس تحرير الوفد والاثنتان تحاصرانه هاتفيًا. تشكك جميلة فى مهنيته لأنه نشر تقرير ويكيليكس، فيجيب باستعطاف أنه لم يذكر اسمها، يشرئب عنقها حتى نظنها ستفترسه، فيرتد على عقبيه بطريقة عجيبة.

لا يدافع عن مهنيته ويستسلم لوقاحة المذيعة التى ارتدت ثوب النمرة، فكافأتها جميلة بالامتنان والاعتراف بدورها يوم 25 يناير!.

لا أعرف ما هذا الدور. لكنها على أى حال ركبت الثورة فيما بعد وكانت مع يسرى فودة ثانى اثنين يدعيان البطولة والشجاعة وقيادة الثوار، مع أن "بخ" كلمة السر الوحيدة التى كان يعرفها كل منهما فى زمن مبارك فيوليان الأدبار!.

لم تفاجئنى وداعة سليمان لأنه يكتب فى جريدة نجيب ساويرس، والحكمة تقول "عض كرامتى ولا تعض رغيفى"!

المهم أن معلومات جميلة والمذيعة – اعذرونى لا أتذكر اسمها ولا أريد– لا ترقى إلى الأداء الإعلامى المتوسط بسبب فقرها.

المذيعة مثلاً قالت إن وكالة "أنباء أمريكا إن آرابك" مجهولة ولا يعرفها أحد. كدت أقفز لأضرب الشاشة كما أضرب ابنى إذا جهل بمعلومات بسيطة للغاية كأن تسأله عن حاصل ضرب اثنين فى اثنين فيجيب: خمسة!.

الوكالة معروفة جدًا وموجودة منذ أكثر من 5 سنوات وتنشر نقلاً عنها الكثير من وسائل الإعلام المشتركة فيها، ورئيسها عماد مكى صحفى وكاتب معروف، وكانت جريدة الأهرام تنشر له بعض مقالاته.

لكن ما عذر سليمان جودة فى عدم المعرفة، وهو رئيس تحرير يجلس على المقعد الذى جلس عليه من قبل مصطفى شردى (رحمه الله) وهو صحفى كبير له باع وصولجان وقوة؟!

قارنت بين ضعف جودة فى مواجهة المذيعة وجميلة.. وبين قوة شردى عندما اجتمع فى مكان واحد مع خصمه اللدود وزير الداخلية زكى بدر فى حفل إفطار رمضانى أقامته وزارة الأوقاف.

كنت موجودًا وشاهدًا على حالة الوزير الذى اشتهر بالشراسة والعنف وهو ينظر بقلق وتوجس وخوف إلى شردى الذى كان يجلس قويًا صلبًا واثقًا من نفسه على طاولة أخرى.

القلم الشجاع أقوى شكيمة من بطش النظام ومن أى تهديدات إذا لم ينضو صاحبه فى جماعة لا تعض رغيفى!
__________________
[caution]انا امثل نفسى فقط ولا امثل حزب النور وانما انا من محبى الدعوة السلفيه لذا اساهم فى نشر اخبار الحزب ورد الشبهات والتشويه المبرمج عن حزب النور والدعوة السلفيه[/caution]


رد مع اقتباس