
أختنا الفاضلة
يضاف إلى نتائج تقديس الذكر وإهمال الأنثى أمر آخر خطير، فمع انتشار الجهل في مجتمعاتنا تلاقي صيحات الجمعيات الليبرالية والعلمانية تحت مسمى "تحرير المرأة" آذاناً مصغية، وهذا شعار فضفاض، فقد قالت تلك الجمعيات "تحرير المرأة"، لكنها لم تبين تحريرها من ماذا بالضبط، وإن كنا في المجمل نعرف هدفها اليوم، لكن الفتاة الصغيرة التي تسمع هذا الكلام وفي ظل هذا الجهل المسيطر على المجتمع، قد تظن تحريرها من تلك السطوة، فلا يغرنك يا أختي الصغيرة عبارات مثل "حقوق المرأة" و "مساواة المرأة بالرجل" وغيرها من تلك العبارات.
أما بخصوص موضوع الشدة أم اللين في التربية، فهذا على ما أراه يجب أن يكون متوازناً، فلا نجعل التربية جحيماً ينفر منها الطفل، ولا نجعلها بضياع هيبة القانون المنزلي، فالقسوة مفيدة في مواطن، واللين مفيد في مواطن أخرى.