احرص شفاك الله على هذه المنزلة العظيمة بما تقتضيه من حبس النفس عن التسخط وحبس اللسان عن الشكوى ،وحبس اللسان عمّا ينافي الصبر ،فإن هذه المنزلة لا يقوى عليها إلا الرجال الذين يريدون وجه الله ! فإن مرضوا صبروا... وإن عوفوا شكروا! قال أبو سعيد الحزار" العافية سترت البر والفاجر ،فإذا جاءت البلوى يتبين عندها الرجال"<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و احذر أن تيأس من رحمة الله وفضله ،فإنه مهما تعاظم مرضك ومهما كان بلاؤك فإن الله جل وعلا ما أنزل داء إلا وأنزل له دواء