أرفض أن يوضع مناضل كالشيخ عمر عبد الرحمن - لم يتجسس على أمريكا - فى كفة موازية لمجموعة من جواسيس أمريكا فى كفة أخرى.
العالم لا يستيبدل بجواسيس وإنما يستبدل الجواسيس بجواسيس.
سمعة المجلس العسكرى - للأسف الشديد - صارت على المحك. ولن يجد من يؤيده ولا من يرد عنه إذا لم يخرج منتصراً من هذه المهزلة!!!
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|