هذا أمر ليس بجديد علينا. فما من ثورة قامت فى المنطقة العربية إلا ونتج عنها انقسام أو مهدت لانقسام. فثورة 23 يوليو ( المجيدة !!!) ولا أدرى لم هى مجيدة وقد نتج عنها - بعد عامين - تقسيم مصر إلى دولتين. فانسلخت عنها ما سمى أول مرة فى التاريخ بدولة السودان!!!
وكان هذا هو الثمن الذى دفعه الزعيم ( الملهم !!!! ) ناااصر لبريطانيا لكى ينفرد ويفوز ويسعد بحكم مصر!!!
وثورة اليمن!!!
والآن العراق تحت التقسيم.
وليبيا .. ومصر .. ولا يزال تقسيم السودان مستمراً ...
إن للثورة خدعة .. إن للثورة هدفاً
مختصر الثورة ..
يسقط الطاغية ... تسقط الوحدة!!!!
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|