اخي ضمره
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسال الله ان يهديك وان يصلح حالنا وحالك
وان يهديك ويهدينا الي الصراط المستقيم
اخي اود ان اضيف الي النصائح القيمة التي قالها الاخوة والمشائخ
اولا كلامك هذا يدل خوفك الشديد مما انت فيه وانت تبحث عن المخرج
وهذا باب خير فتح لك فلا تاخر التوبة والندم ولا اظنك ممن يخفي عليك شروطها
فالبدار البدار فلا تفوت الفرصة اخي الكريم فينغلق دونك الباب فالنجاة النجاة
يقول ابن القيم رحمه الله ( إن الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة،
فالحزم كل الحزم في انتهازها، والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها، والتسويف بها،
ولا سيما إذا لم يثق بقدرته وتمكنه من أسباب تحصيلها،
فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض قلما ثبتت،
والله سبحانه يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه، بأن يحول بين قلبه وإرادته،
فلا يمكنه بعد من إرادته عقوبة له، فمن لم يستجب لله ورسوله إذا دعاه، حال بينه وبين قلبه وإرادته،
فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك. قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم
واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه "، وقد صرح الله سبحانه بهذا في قوله:
"ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة" ، وقال تعالى: "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم".
وقال: "وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون" وهو كثير في القرآن.)
الامر الثاني ان من يقع في هذه الامور المنكرة في الغالب ان عنده من الامور ما يهيجها
سواء مناظر في التلفاز او الجوال او الانترنت فيجب التخلص منها حالا فانها من البلاء
يقول ابن القيم تعليقا علي قصة كعب بن مالك عندما جاءه كتاب ملك غسان يدعوه اليه
يقول ( وقوله فتيممت بالصحيفة التنور فيه المبادرة إلى إتلاف ما يخشى منه الفساد والمضرة في الدين
وأن الحازم لا ينتظر به ولا يؤخره
وهذا كالعصير إذا تخمر وكالكتاب الذي يخشى منه الضرر والشر فالحزم المبادرة إلى إتلافه وإعدامه )
ولنا عودة ان شاء الله للامر الثالث