قال الإمام إبن القيم الجوزية في كتابه إغاثة اللهفان.
(يعدهم ويمنيهم) فوعده ما يصل إلى قلب الإنسان، نحو: سيطول عمرك، وتنال من الدنيا إربك، وستعلو على أقرانك، وتظفر بأعدائك، والدنيا دول ستكون لك كما كانت لغيرك، ويطول أمله، ويعده بالحسنى على شركه ومعاصيه، ويمنيه الأمانى الكاذبة على اختلاف وجوهها، والفرق بين وعده وتمنيته أن الوعد فى الخير والتمنية فى الطلب والإرادة، فيعده الباطل الذى لا حقيقة لهء وهو الغرورء ويمنيه المحال الذى لا حاصل له. ومن تأمل أحوال أكثر الناس وجدهم متعلقين بوعده وتمنيه وهم لا يشعرون أنه يعد الباطل، ويمنى المحال، والنفس المهينة التى لا قدر لها تغتذى بوعده وتمنيته ، كما قال القائل:
قال الله تعالى(ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )
شكراً أخينا الطواف وجزاك الله خيرا
__________________
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
إ ن من عجائب وغرائب هذا الدين العظيم الإسلام
أنه كلما حاولو نطحه زاد انتفاخاً فالمزيد من النطح
[/gdwl]
|