اقتباس:
|
من مفسدات القلوب : الأمــــــانى
|
حفظ الله الشيخ الحوينى وبارك فى عمره ونفع بعلمه وانتفع به
من صور الامانى الفاسدة فى زمننا هذا هو تكاسل الناس عن نصرة الدين وانتظارهم المهدى وكأن عقائد الشيعه تسربت الى نفوسنا
ونسى هؤلاء ان امانى الشيعه استغرقت من أعمارهم 1200 عام
فهل سنتنظرون مثلهم اين انتم من فقه الامام سفيان الثورى رحمه الله: إن مر بك المهدي وأنت في البيت فلا تخرج إليه حتى يجتمع إليه الناس.
فالمهدي لا يعرف إلا باجتماع الناس عليه ولسنا ولسنا مكلفون بمعرفته ولا بانتظاره فهذا ليس من ديننا فالاحاديث عنه خبرية وبشرى وليس فيها ما يدل على انتظار خروجه وديننا يحث على العمل لكن هؤلاء امانيهم فى انتظار المهدى افسدت اعمارهم واعمارنا معهم والخوف ان تفسد اعمار ابنائنا
فيا علمائنا انقذونا ممن عقدو امانيهم على خروج المهدى واضاعو اعمارهم فى البحث عنه
جزاك الله خير اخى الكريم ابو آويس
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|