أثر اليهود والنصارى والمجوس في التشيع<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
للأستاذ أبو علي المرتضى بن سالم الهاشمي <o:p></o:p>
كتاب كامل سأضعه هنا في حلقات متتالية بإذن الله <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
إهداء - إلى طلبة العلم والمثقفين من الرافضة ، حتى يعلموا حقيقة ما يعتقدون ، ويهيئوا الجواب إذا ما سئلوا يوم القيامة ، وليعلموا قوله تعالى :<o:p></o:p>
{ وقفوهم إنهم مسؤولون}ـ إلى علماء الرافضة ، الذين يعلمون حقيقة مذهبهم ويكتمونه عن الناس ، وليهيئوا الجواب يوم القيامة ، عندما يسألون<o:p></o:p>
{ ستكتب شهادتهم ويسألون }<o:p></o:p>
ـ إلى عامة الرافضة الذين لا يعلمون حقيقة مذهبهم الذي وضعه اليهود والنصارى والمجوس حتى يعلموه كما هو في مصادرهم الأصلية .<o:p></o:p>
ـ إلى طلبة العلم والمثقفين والدعاة من أهل السنة والجماعة ، حتى يعلموا حقيقة مذهب الرافضة ، فلا ينخدعوا بما يسمعونه منهم .<o:p></o:p>
ـ إلى العلماء ودعاة التقارب بين المذاهب حتى يعلموا عقائد القوم ، ويعرفوا كيف يتحاورون معهم .<o:p></o:p>
إليهم جميعا أهدي هذا الكتاب .<o:p></o:p>
تبرئة للذمة ، ونصيحة لله تعالى ولكتابه ولرسوله . وللمؤمنين .<o:p></o:p>
اللهم اشهد<o:p></o:p>
المقدمة<o:p></o:p>
*******<o:p></o:p>
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحابته الكرام المبجلين ، وعلى من تبعهم من الأمة بعدهم بإحسان إلى يوم الدين .<o:p></o:p>
أما بعد .<o:p></o:p>
فقد ولدت ـ ولله الحمد ـ من عائلتين شريفتين ـ من آل البيت ـ فأحد أجدادي المتقدمين كان نقيبا للأشراف في البصرة ، وكان غيره نقباء في غيرها ، وأهل والدتي من الحويجة ـ جنوب غرب كركوك ـ وتعلمت على كبار علماء بلدي ، خاصة العلامة السيد محمد الحسيني الهاشمي ، والعلامة السيد حسين الحسيني الهاشمي رحمهما الله تعالى، حيث قرأت عليهما مختلف العلوم الشرعية والعربية . وقد سألت أحد أولاد عمومتنا من الأشراف في بغداد ـ ممن هو أكبر مني ـ عام 1385هـ ـ : لم تشيع بعض الهواشم في جنوب غرب العراق ؟ فأخبرني أن مجموعة قدمت من إيران قبل حوالي سبعين أو ثمانين سنة إلى جنوب وجنوب غرب العراق ، ودعت الناس إلى التشيع ، مستغلة الجهل من طرف ، وفقر ذات اليد من طرف آخر ، وغفلة علماء السنة من طرف ثالث ، ومستغلة عاطفة المسلمين نحو آل البيت ، مثيرين فيهم نخوة محبة آل البيت رحمهم الله تعالى ، مدعين الظلم على آل البيت على مر التاريخ ، بالإضافة لما يقدمونه من مال سخي لمن ينتقل إلى مذهبهم ، وما زالوا يفعلون ذلك إلى زماننا هذا .<o:p></o:p>
فتألمت ألما شديدا لما حصل ، هؤلاء الشيعة هم الذين غدروا بآل البيت ـ من أولهم إلى زماننا ـ ولكن انطبق عليهم المثل القديم : ( قتله ، وخرج بجنازته ) ولو سلم آل البيت من غدر الشيعة وطعنهم لكان خيرهم فوق الخير . فعكفت على كتب الشيعة من جديد ، ونقلت نقولا كثيرة ، وكتبت رسالة عن التشيع ، وانتهيت منها عام (1386هـ ) بينت فيها منشأ التشيع ، وأنه من صنع اليهود ـ ولم أنقل إلا من مصادرهم وكتبهم فقط ـ كما بينت آراءهم ومعتقداتهم ، ابتداء من دعوى ألوهية علي رضي الله عنه ، وخيانة جبريل عليه السلام ـ حاشاه ـ ونقص القرآن وتحريفه ، وخيانة الصحابة رضي الله عنهم ـ حاشاهم وبرأهم ـ ودعوى إحياء الموتى ، ودعوى الإمامة والوصاية، والعصمة، وتفضيل الأئمة على النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وانتهاء بدعوى القائم المزعوم ـ لا أقامه الله تعالى لأنه ضرب من الخيال، وليس له حقيقة كما سيأتي بيانه ـ وأنه إذا ظهر سيهدم الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف ـ زادهما الله تعالى رفعة ومهابة وطهرهما من يد الرافضة ـ وسينقل الحجر الأسود من مكة وينصبه في كعبتهم المزعومة في كربلاء أو الكوفة ـ لأنهما في زعمهم أفضل من الكعبة المشرفة، ومن المسجد النبوي الشريف ـ وأنه سيذبح جميع العرب وخونة الشيعة ، ولا يبقي من أهل السنة أحدا ، وأنه سيلغي القرآن الكريم ، ويحكم بكتاب داود عليه السلام ، وتوراة موسى ، لأنهما معه مع الإنجيل مع بقية الكتب المزعومة ، وهي عنده في السرداب ،... الخ . كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى .<o:p></o:p>
وبعد سقوط بغداد بأيدي الكفار ـ من الأمريكان ـ وأعوانهم الفرس ـ سمعت بعد يومين من سقوطها المذيع في إذاعة لندن يسأل أحد مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية : هل صحيح كان اجتماعات سرية تعقد بينكم وبين المسؤولين الأمريكيين بشأن العراق ؟ فأجابه الإيراني ـ باللغة العربية ـ نعم ، لقد اجتمعنا قبل سقوط بغداد مرتين في جنيف ، ويوم الأربعاء سيكون الاجتماع الثالث، ليكون ترتيب الأوضاع بعد سقوط نظام صدام .<o:p></o:p>
ثم وقعت في يدي وثيقتان لفيلق الغدر ، تبينان التوافق بين الشيعة والنصارى . الوثيقة الأولى : قبل دخول القوات الأمريكية بغداد ، وفيها يخاطب أفراد الغدر : عليكم بأمرين اثنين :<o:p></o:p>
الأول : إذا دخلتم بغداد يلزمكم حرق جميع مكاتب الأحوال المدنية ، حتى نستطيع إدخال نصف مليون إيراني إلى العراق .<o:p></o:p>
الثاني : عليكم حرق جميع المكتبات ، فلا تبقوا شيئا للسنة ، من كتب الفقه والأصول والحديث والتفسير وغيرها ،... حتى ندخل كتب الشيعة .<o:p></o:p>
وأن أمريكا وعدتنا أن تسلمنا الحكم في العراق إذا دخلت بغداد .<o:p></o:p>
وأما الوثيقة الثانية : فبعد شكره لأعضاء فيلق الغدر على ما قاموا به من الأمرين السابقين في الوثيقة الأولى؛ يطلب منهم اغتيال وتصفية جميع رموز السنة؛ من علماء وأساتذة جامعيين ووجهاء ومفكرين ورجال أعمال،... الخ<o:p></o:p>
وبعد فترة ـ وبالتحديد بعد الانتخابات في أفغانستان ـ سمعت حوارا بين اثنين ـ أحدهما رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية في إيران ـ فقال المحاور الثاني ـ وهو سني من العراق ـ للإيراني : هل سمعت ما قاله ( كول امباول ) وزير الخارجية الأمريكية البارحة ؟ إن أمريكا تشكر إيران ، على ما بذلته لنا ، فلولا إيران ما استطعنا دخول أفغانستان ، ولم نتمكن من إجراء الانتخابات فيها . ثم قال له ـ بعد ما ذكر له من وثائق مكتوبة في دعوة إيران لأمريكا لدخول أفغانستان، ودعوتها ومعها زعماء الشيعة الخونة في العراق لدخول العراق ، والدعاوى التي ذكرتها إيران وأشاعتها أمريكا فيما بعد ـ ثم قال له بالحرف : وماذا أعدت إيران لسوريا من مخططات ؟ وأرجو أن تنظر ما يحصل في سورية الآن .<o:p></o:p>
قلت : انظر فصل : عداوة الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لهم . فسترى نماذج من عداوتهم وحقدهم وتكفيرهم لهم ، ومظاهر ذلك ، في عدد من البلاد الإسلامية وبعد فترة سمعت من إذاعة لندن والمذيع يحاور عراب السلاح النووي في إيران في زمن خاتمي ، بعد اجتماع سري في تونس مع بعض المسؤولين الأمريكان ـ قال عراب إيران [حسن روحاني]: على أمريكا ألا تنسى فضل إيران ، فلولا نحن ما استطاعوا دخول العراق ، ولا استطاعوا إجراء الانتخابات في العراق .<o:p></o:p>
ومنذ أيام سمعت ـ في شريط ـ للخاسر المجرم الموسوم بمقتدى الصدر، وهو يقول : لقد ذهبت إلى إيران ، والتقيت بالمراجع الدينية ، فوافقوا على إبادة النواصب ـ أي أهل السنة ـ هكذا وافقت المراجع الدينية في إيران على إبادة أهل السنة، لا حقق الله تعالى لهم أطماعهم ، وقلب عليهم مخططاتهم ، ومزقهم شر ممزق . وقد ذكرني هذا أمرين :<o:p></o:p>
الأول: ما جرى لأهل السنة والجماعة في إيران، سواء يوم تسلم الصفويين، أو في أيام الخميني ـ عامله الله بعدله ـ إني لأعرف مدنا كبيرة ما كان فيها رافضي واحد ، أما الآن فلا يوجد فيها سني واحد . عدا عن مئات الألوف الذين قتلوا في غيرها .<o:p></o:p>
والثاني : قول الخميني ـ عامله الله تعالى بعدله ـ بعد وصوله إلى طهران من فرنسا وتسلمه مهام الأمور ، قال لبعض زواره من الشيعة في العراق ممن يثق به : آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة ، سنسفك دماء النواصب [أهل السنة] نقتل أبناءهم ، ونستحيي نساءهم ، ولن نترك أحدا منهم يفلت من العقاب ،... وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض ، وأن تكون كربلاء قبلة للناس في الصلاة ،... هكذا يقول الخميني ـ عامله الله بعدله . يمحو مكة والمدينة من وجه الأرض ؟! تبا له ،<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يتبع في الحلقة القادمة من الكتاب بإذن الله عز وجل .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>