عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-04-13, 04:48 PM
الصورة الرمزية أبو حفص الغزي
أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-16
المشاركات: 26
أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي
افتراضي سلسلة عمليات بطولية لكتائب القسام


إخواني الكرام من خلال هذا الموضوع سيتم التعريف بكثير من عمليات إخوانكم في كتائب الشهيد عزالدين القسام
الذين مرغو أنف اليهود في التراب بفضل الله عزوجل وبتوفيقه
دعواتكم لإخوانكم بالتوفيق والثبات والسداد

عملية نذير الإنفجار

صورة المنفدين


جاءت دون نذير ومع ذلك سموها "نذير الانفجار" وقعت فآلمت وأوجعت وأصابت من العدو مقتلاً، كان انفجارا نوعيا كما اعتادت أن تصنع أيدي القسام، حيث استطاع أسودها الأشاوس ضرب العدو الصهيوني في ذلك المكان الذي كانوا يعتقدون أنه آمنا،ضربوا فأصابوا وتركوا على الجدران عبارة: "أينما كنتم سيطالكم القسام ولو كنتم في بروج مشيدة" عبارة يشهد العدو بصدقها وتكلفه الملايين بين مصدق ومذهول لتلك الشجاعة استقبل العدو خيبته وخرج يجمل صورة قبيحة خلفتها العملية في ذلك المكان .

وتمر علينا اليوم الذكرى الثالثة لعملية نذر الانفجار التي ابدع فيها مجاهدو القسام في التخطيط .. وكانت في غاية الدقة في التنفيذ.. وتألق في تسمية العملية.. هكذا دأبت كتائب الشهيد عز الدين القسام التي تصدق وعدها وتفي بقسمها الذي قطعته أمام الله تعالى ثم أمام أبناء شعبنا المكلومين، فهي لا تألو جهداً في العمل ليلاً ونهاراً من أجل إيلام الصهاينة رداً على جرائمهم الهمجية التي تستهدف كل ما هو فلسطيني، ولا تراعي شيخاً أو طفلاً أو امرأة، وقد قطعت كتائب القسام على نفسها عهداً بكسر الحصار الظالم عن أبناء قطاع غزة الصامدين بكل الوسائل وكانت عملية نذير الانفجار إحدى هذه العمليات التي شكلت إنذاراً للصهاينة بأن استمراركم في حصار شعبنا سيكلفكم الكثير وما هذا إلا أول الغيث.

عملية مركبة توقع قتلى في صفوف العدو

وحول تفاصيل العملية الاستشهادية التي نفذها أبطال القسام قال أبو عبيدة :أنه في تمام الساعة 06:00 من صبيحة يوم السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة.

وتم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.

وعند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع.

وأكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بنا بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري.

منفذو العملية

وقد نفّذ هذه العملية ثلاثة من الاستشهاديين القساميين الأبطال وهم:

الاستشهادي القسامي المجاهد: غسان مدحت ارحيّم من حي الزيتون بغزة

الاستشهادي القسامي المجاهد: أحمد محمد أبو سليمان من حي تل السلطان برفح

الاستشهادي القسامي المجاهد: محمود أحمد أبو سمرة من دير البلح وسط القطاع

ومن جهتها أكدت كتائب القسام أن عملية "نذير الانفجار" هي نذير بدء كتائب القسام في فكّ الحصار بطريقتها الخاصة، وعلى العدو الصهيوني الذي بدأ بالمحرقة في قطاع غزة أن ينتظر المزيد من المفاجآت ولعل القادم يكون أشد وأقسى.

وقال أبو عبيدة "إن كتائب القسام ستخرج في كل مرة للعدو من حيث لا يحتسب، وما عملية نذير الانفجار بنوعيتها واختراقها لكل إجراءات العدو الأمنية والعسكرية إلا دليل على أن خيارات القسام لا زالت واسعة ولن يقف في طريقها سياج أو حدود أو تحصينات عسكرية.

أبو عسكر الجندي المجهول

ومن جهته أكد القائد القسامي رائد العطار عضو المجلس العسكري لكتائب القسام في حديث خاص لموقع القسام " أن الشهيد خالد أبو عسكر والذي استشهد في حرب الفرقان الأخيرة هو الاستشهادي الرابع في نذير الانفجار قد دخل إلى الموقع العسكري بجيب مفخخ إلا أنه ولخلل فني تم انسحابه وفقا لأوامر القيادة وعاد إلى القواعد بسلام دون أن يكتشف العدو مكان انطلاق السيارات المفخخة أو إلى أي مكان عادت وهذا يدلل على نجاح أمني واستخباري لكتائب القسام فيما هو فشل للجيش الصهيوني بالمقابل .
[line]-[/line]

مفكرة الإسلام: استشهد صباح السبت ثلاثة مقاومين من كتائب القسام، فيما قتل ضابط صهيوني وأصيب 13 جنديًا آخرين في عملية فدائية بمعبر "كرم أبو سالم" الواقع على مثلث الحدود بين قطاع غزة و"إسرائيل" ومصر.
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس) مسئوليتها عن العملية وأطلقت عليها اسم (نذير الانفجار)، وأكد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام أنه تم خلال العملية تفجير ثلاث سيارات مفخخة من أصل أربع سيارات تمكّنت من اقتحام معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني؛ حيث سمع دوي الانفجارات في وسط مدينة غزة.
وأضاف أبو عبيدة أن "العملية النوعية الجريئة التي أطلق عليها اسم "نذير الانفجار" عملية استشهادية مركبة قامت بها كتائب القسام بإدخال 4 سيارات مفخخة، وبمجرد دخول هذه السيارات جرى نسف خطوط العدو بمجرد اقتحام السيارات"، موضحًا أن مصادر "القسام" الخاصة أكدت أن هناك خسائر أكبر مما أعلنه الكيان الصهيوني، "وهذه خطوة على طريق كسر الحصار" وفق ما أورد المركز الفلسطيني للإعلام.
وكشفت القسام عن هوية منفذي العملية؛ وهم: غسان أرحيم (22 عامًا) من حي الزيتون بمدينة غزة، والقائد الميداني في القسام محمود أبو سمرة من دير البلح، وأحمد أبو سليمان.
هدف العملية: أسر جنود صهاينة
وقالت مصادر عبرية: إن العملية كانت تهدف إلى أسر جنود صهاينة ومستخدمين يعملون في المعبر.
وأقرت سلطات الاحتلال بمقتل ضابط وجرح 13 جنديًا آخرين. وقالت وسائل إعلام عبرية: إن ضابطًا قُتل وأُصيب 13 جنديًا صهيونيًا بجروح ما بين متوسطة وخطيرة في وقت مبكر صباح اليوم السبت بعد قيام خلية فلسطينية بتفجير سيارات مفخخة في موقع كرم أبو سالم الصهيوني شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت الإذاعة "الإسرائيلية" بأن الجنود الجرحى نقلوا إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع ووصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال طلبت من المغتصبين في التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة البقاء في منازلهم.
وادعى مصدر عسكري صهيوني بأن "تدابير الحراسة والوقاية التي اتخذتها قوات الجيش في هذه المنطقة حالت دون وقوع عملية كبيرة وربما منعت أيضًا عملية اختطاف جنود إسرائيليين".
وأضاف: "أن المنفذين اقتربوا من معبر كيرم شالوم تحت غطاء الضباب الذي كان يكتنف المنطقة ومن خلال إطلاق قذائف هاون عليه".
إلى ذلك، توغلت عدة آليات للاحتلال في محيط المعبر المذكور وبدأت بتنفيذ عملية تمشيط شرق محافظة رفح


__________________
لغة الدما لغتي وليس سوى الدما*** أنا عن فنون القول أغلقت الفما
وتركت للرشاش أن يتكلما*** ليحيل أوكار اليهود جهنما
رد مع اقتباس