أثر اليهود والنصارى والمجوس فيالتشيع<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
للأستاذ أبو علي المرتضى بن سالم الهاشمي<o:p></o:p>
كتابكامل سأضعه هنا في حلقات متتالية بإذن الله<o:p></o:p>
الحلقة الثانية <o:p></o:p>
وليسمع إن كان له سمع قول الله تعالى :{إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله في النار ، كما يذوب الملح في الماء متفق عليه ، فليتهيأ لعقاب الله تعالى على ظلمه ، وكثرة ما سفك من دماء الأبرياء ـ خاصة أهل السنة والجماعة في إيران ـ ولعله يكون أبرهة الثاني .<o:p></o:p>
وليس هذا رأي الخميني فحسب بل هو رأي كل علماء الرافضة ، ممن التقيت بهم أو سمعت أقوالهم ، وانظر فصل : عداوة الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لهم .<o:p></o:p>
أقول : لقد نشأ التشيع في أحضان اليهود والنصارى ـ سواء من اليمن أو العراق ـ كما سيأتي ـ لكنه ترعرع وشب وطال في أحضان الفرس الشعوبية، الحاقدين الناقمين على الإسلام والمسلمين ، وعلى العرب بالأخص ، وبقي تأثير أعداء الإسلام مؤثرا فيهم إلى يومنا هذا ، حتى إن تعيين المرجع الأعظم عندهم يكون من قبل المخابرات الأجنبية ـ كما سيأتي المثال له ـ لذا اتخذوا دعوى حب آل البيت ، ورفع الظلم عنهم ، والانتصاف لهم شعارا؛ في سبيل الولوج إلى قلوب المسلمين ، لإفساد عقائدهم ، وإخراجهم عن دينهم ، والقضاء على الإسلام ، وإلا كيف قتلوا أئمة آل البيت ، وكأن ما يفعلونه من عويل وندب ـ كاذب ـ وبكاء مصطنع ـ تكفير لذنبهم في حق آل البيت . قد اشتركوا في قتل سيدنا علي رضي الله عنه ، واغتالوا سيدنا الحسن رضي الله عنه في عين التمر ، ومكث شهرا كاملا يعالج ، ثم سموه فقتلوه ، واستدرجوا سيدنا الحسين وأرسلوا له كيسين من الرسائل تحوي العهود والمواثيق والبيعة ، ثم تخلوا عنه ، ثم قتلوه،...وفي الأخير ما فعلوا بثورتهم المشؤومة، بزعامة (الزعيم الأوحد)وعضوية اللواء حارث الربيعي الفارسي، والمهداوي الرافضي، وكيف قتلوا آل البيت وجروهم في الطرقات، ولم يتركوا طفلا ولا عجوزا ، ولم يسلم سوى طفلين صغيرين ، لا أدري ما فعل الله بهما الآن ، ولو نظرنا في مقاتل الطالبيين لما استطعنا إحصاء عدد الذين قتلوا من آل البيت في فارس والعراق بأيديهم ، كما طعنوا في دينهم وبكتابهم .<o:p></o:p>
وبعد تسلط الخميني في إيران وما فعل بالمناوئين له ـ سواء من الشيعة الرافضة من بني جلدته، أو الذين تركوا التشيع بعد ما اكتشفوا حقيقته كآية الله الكاشاني ، والعلامة حيدر علي قلمداران ، والعلامة مصطفى الحسيني الطابطابائي ، وآية الله البرقعي ،... وكثير غيرهم ، أو من أهل السنة حيث أعدم الألوف منهم كالعلامة أحمد مفني زادة ، والعلامة ناصر سبحاني ، والدكتور علي مظفريان ، والأخ الشيخ عبد الحق ، والشيخ عبد الوهاب صديقي خراساني، والدكتور عبد العزيز الكاظمي من بلوشستان، والشيخ ملا محمد ربيعي من كردستان ، والعلامة محمد صالح ضيائي ، والمولوي شير محمد براهوتي،...ويصعب استعراض أسماء العلماء ـ من أهل السنة في إيران ـ الذين قتلوا، أو عذبوا ، أو سجنوا، بأمر الخميني،أو قاضيه الخلخالي عامله الله تعالى بما يستحق . والتهم التي توجه لهم إما وهابي أو قاطع طريق أو مروج مخدرات ، وعندي قائمة بأسماء كثير منهم ، وأما الذين لم أعرف أسماءهم فكثير ، سواء في كردستان أو خراسان أو بلوشستان أو عربستان ، وفي بندر عباس أو بندر لنجة،...أما المعتقلون فحدث ولا حرج، سواء من بقي حتى الآن أو نفي خارج منطقته ، أو وضع تحت الإقامة الجبرية ،...<o:p></o:p>
بل أغرب من ذلك فإن مساجد ومدارس السنة لم تسلم من شرهم ، فهي إما أزيلت نهائيا ، أو حولوها إلى دور سينما ، أو مقر للحرس الثوري ، كأمثال مسجد الشيخ قادر بخش البلوشي ، ومسجد كيلان في هشت بر ، ومسجد كنارك جابهار بلوشستان ، ومسجد شيراز ، ومسجد شيخ فيض في مشهد وحولوه إلى حديقة ، ومسجد قباني تربة جام ، ومسجد مادر ـ الذي بنته أم مصدق ـ ومسجد ( غوهرشادر ) وغيرها كثير .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يتبع في الحلقة القادمة بإذن الله . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>