عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-08-12, 03:50 AM
الصورة الرمزية حامـ المسك ـل
حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المشاركات: 128
حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل
افتراضي

أثر اليهود والنصارى والمجوس فيالتشيع<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
للأستاذ أبو علي المرتضى بن سالم الهاشمي<o:p></o:p>
كتابكامل سأضعه هنا في حلقات متتالية بإذن الله<o:p></o:p>
الحلقة الثانية <o:p></o:p>
وليسمع إن كان له سمع قول الله تعالى :{إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله في النار ، كما يذوب الملح في الماء متفق عليه ، فليتهيأ لعقاب الله تعالى على ظلمه ، وكثرة ما سفك من دماء الأبرياء ـ خاصة أهل السنة والجماعة في إيران ـ ولعله يكون أبرهة الثاني .<o:p></o:p>
وليس هذا رأي الخميني فحسب بل هو رأي كل علماء الرافضة ، ممن التقيت بهم أو سمعت أقوالهم ، وانظر فصل : عداوة الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لهم .<o:p></o:p>
أقول : لقد نشأ التشيع في أحضان اليهود والنصارى ـ سواء من اليمن أو العراق ـ كما سيأتي ـ لكنه ترعرع وشب وطال في أحضان الفرس الشعوبية، الحاقدين الناقمين على الإسلام والمسلمين ، وعلى العرب بالأخص ، وبقي تأثير أعداء الإسلام مؤثرا فيهم إلى يومنا هذا ، حتى إن تعيين المرجع الأعظم عندهم يكون من قبل المخابرات الأجنبية ـ كما سيأتي المثال له ـ لذا اتخذوا دعوى حب آل البيت ، ورفع الظلم عنهم ، والانتصاف لهم شعارا؛ في سبيل الولوج إلى قلوب المسلمين ، لإفساد عقائدهم ، وإخراجهم عن دينهم ، والقضاء على الإسلام ، وإلا كيف قتلوا أئمة آل البيت ، وكأن ما يفعلونه من عويل وندب ـ كاذب ـ وبكاء مصطنع ـ تكفير لذنبهم في حق آل البيت . قد اشتركوا في قتل سيدنا علي رضي الله عنه ، واغتالوا سيدنا الحسن رضي الله عنه في عين التمر ، ومكث شهرا كاملا يعالج ، ثم سموه فقتلوه ، واستدرجوا سيدنا الحسين وأرسلوا له كيسين من الرسائل تحوي العهود والمواثيق والبيعة ، ثم تخلوا عنه ، ثم قتلوه،...وفي الأخير ما فعلوا بثورتهم المشؤومة، بزعامة (الزعيم الأوحد)وعضوية اللواء حارث الربيعي الفارسي، والمهداوي الرافضي، وكيف قتلوا آل البيت وجروهم في الطرقات، ولم يتركوا طفلا ولا عجوزا ، ولم يسلم سوى طفلين صغيرين ، لا أدري ما فعل الله بهما الآن ، ولو نظرنا في مقاتل الطالبيين لما استطعنا إحصاء عدد الذين قتلوا من آل البيت في فارس والعراق بأيديهم ، كما طعنوا في دينهم وبكتابهم .<o:p></o:p>
وبعد تسلط الخميني في إيران وما فعل بالمناوئين له ـ سواء من الشيعة الرافضة من بني جلدته، أو الذين تركوا التشيع بعد ما اكتشفوا حقيقته كآية الله الكاشاني ، والعلامة حيدر علي قلمداران ، والعلامة مصطفى الحسيني الطابطابائي ، وآية الله البرقعي ،... وكثير غيرهم ، أو من أهل السنة حيث أعدم الألوف منهم كالعلامة أحمد مفني زادة ، والعلامة ناصر سبحاني ، والدكتور علي مظفريان ، والأخ الشيخ عبد الحق ، والشيخ عبد الوهاب صديقي خراساني، والدكتور عبد العزيز الكاظمي من بلوشستان، والشيخ ملا محمد ربيعي من كردستان ، والعلامة محمد صالح ضيائي ، والمولوي شير محمد براهوتي،...ويصعب استعراض أسماء العلماء ـ من أهل السنة في إيران ـ الذين قتلوا، أو عذبوا ، أو سجنوا، بأمر الخميني،أو قاضيه الخلخالي عامله الله تعالى بما يستحق . والتهم التي توجه لهم إما وهابي أو قاطع طريق أو مروج مخدرات ، وعندي قائمة بأسماء كثير منهم ، وأما الذين لم أعرف أسماءهم فكثير ، سواء في كردستان أو خراسان أو بلوشستان أو عربستان ، وفي بندر عباس أو بندر لنجة،...أما المعتقلون فحدث ولا حرج، سواء من بقي حتى الآن أو نفي خارج منطقته ، أو وضع تحت الإقامة الجبرية ،...<o:p></o:p>
بل أغرب من ذلك فإن مساجد ومدارس السنة لم تسلم من شرهم ، فهي إما أزيلت نهائيا ، أو حولوها إلى دور سينما ، أو مقر للحرس الثوري ، كأمثال مسجد الشيخ قادر بخش البلوشي ، ومسجد كيلان في هشت بر ، ومسجد كنارك جابهار بلوشستان ، ومسجد شيراز ، ومسجد شيخ فيض في مشهد وحولوه إلى حديقة ، ومسجد قباني تربة جام ، ومسجد مادر ـ الذي بنته أم مصدق ـ ومسجد ( غوهرشادر ) وغيرها كثير .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يتبع في الحلقة القادمة بإذن الله . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>