السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي على هذا المقال
و لله ان قلوبنا لتعتصر مما يجري في سوريا و مشاهدتنا لأهل السنة يقتلون أحياء و يبادون و المسلمون و من بيدهم الأمر يتفرجون و لا يتحركون و لق أصابنا ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من حديث ثوبان مولى رسول الله : يوشك الأمم أن تتداعى عليكم ، كما تتداعى الآكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة بنا نحن يومئذ ؟ ! قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ ! قال : حب الدنيا ، وكراهية الموت .(صحيح مشكاة المصابيح)
و لقد قرأت في الآونة اخيرة كتاب القوقعة مع ما عليه من التحفظات و لكنه يصور بكل دقة التعذيب الذي يتعرض له الأخوة في سوريا و أظنه الآن أشد من ذي قبل و قلبي ما زال يعتصر و أرقني النوم كلما تذكرته فأسأل الله أن يمكن لهذه الأمة عمر ابن خطاب جديد أو خالد بن الوليد أو صلاح الدين يلملم شمل الأمة و ينتصر لها باذن الله على أعداء الدين و يعيد لها عزها و كرامتها و أسأل الله أن يفرج كرب اخواننا في سوريا و يفك قيد أسرهم و يرحم ضعفهم و يثبت أقدامهم و يسدد رميهم و نقول لهم اصمدوا قلوبنا معكم فانكم اليوم تدافعون عن الأمة الاسلامية بأكملها
اللهم أعز الاسلام و المسلمين بنصر اخواننا في الشام
|