عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-05-01, 11:45 PM
طالب علمـ طالب علمـ غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-08-15
المشاركات: 13
طالب علمـ
افتراضي كيف اتعامل مع غير المسلمين ؟

جدت مقولة تنسب لابن تيمية والله هل هو حقيقة قوله ام لا تقول : الْكَافِرُ تَجِبُ مُعَادَاتُهُ وَإِنْ أَعْطَاك وَأَحْسَنَ إلَيْك

والله سبحانه وتعالى يقول بالقرآن عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .

لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
.

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

واما فيما نسب إلى العلامة بن تيميه رحمه الله
اقتباس:
فؤاد أبو الغيث

شكك الدكتور سعيد الصيني في نسبة بعض الأقوال الواردة في موضوع معاملة الكفار في سياق تقرير أهمية قراءة النصوص بعناية ، والاستعانة بالوسائل التي طوّرها علماء الأصول، والتأكد من مدلولاتها اللغوية بدقة كافية، والتأكد من سياقاتها … ونحو ذلك من الكلام النظري الذي لا يجهله ، ولا يخالف فيه أحد ؛ له أدنى خبرة بالبحث العلمي .
وفيما يأتي إيراد ما مثل به لما يتطلب التأكد من صدق نسبته إلى كبار العلماء ، والأسباب التي أدت إلى الشك فيها ، وبيان مدى صحتها ، ومدى تطبيقه في هذه الأمثلة لذلك الكلام النظري .
القول المنسوب إلى العلامة ابن تيمية “الكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك”. (الجزء 28: 209)، يتهم هذا العلامة بأنه يجهل الآيات الصريحة في وجوب العدل ، والأمر بالإحسان إلى الكافرين غير المعادين، ويفتري على الله بأنه يأمر عباده بالجحود والنكران، ويتهم هذا العالم بأنه يخالف سنة رب العالمين مع عمه والمطعم بن عدي والعاص [كذا ، ويبدو أنه خطأ طباعي ؛ فالمقصود سنة رسول رب العالمين]…
القول المذكور قاله العلامة ابن تيمية في الفتاوى في الموضع الذي أحال عليه (الدكتور)!! وليس فيه ما يخالف وجوب العدل ، والأمر بالإحسان إلى الكافرين غير (المحاربين) ، كما أنه لا يعني الأمر بالجحود والنكران ؛ لأن المراد بالمعاداة البراءة من دينه ، وبغض وهجر ومباعدة ما هو عليه ، ومخالفته في المظهر والعادات الخاصة به …
ومن فهم من القول المذكور أن قائله يجهل الآيات الصريحة في وجوب العدل والأمر بالإحسان إلى الكافرين غير المعادين، ويفتري على الله بأنه يأمر عباده بالجحود والنكران، وأنه يخالف سنة رسول رب العالمين مع عمه وغيره ؛ فقد أخطأ الفهم ، ولم يقرأ النص بعناية، ولم يتأكد من مدلولاته اللغوية بدقة كافية… ومن سياقاته، سواء السياق العام للمسألة أو السياق الخاص للنص !!!
أتمنى مشاركتكم حتى نستفيد
رد مع اقتباس