عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-05-03, 09:41 AM
أبو لطفي أبو لطفي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-13
المشاركات: 12
أبو لطفي
افتراضي الإصدار المرئي الرائع [ رحــيــل الكــمــاة (1)]

بسم الله الرحمن الرحيم


الإعلام الجهادي
ألوية الناصر صلاح الدين



يُقدم

ضمن سلسلة رحيل الكماة




الإصدار المرئي الرائع

[-]
رحــــيل الكُــــماة -1-
[-]

الخاص بالشيخ القائد / عماد عبد الكريم حماد " أبو عبد الرحمن "
تقبله الله في الشهداء

القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين


منذ زمن سارت قافلة الشهداء بقيادة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكان بالركب أشجع الشجعان وأنبل الفرسان من الصحابة رضوان الله عليهم واليوم لا زالت تسير هذه القافلة، تسير لتحمل معها خيرة أبنائها البررة من عشاق الشهادة والرجال الكماة فها هي القافلة تقدم من كل صوب ومكان يقودها المجاهدين الصادقين الذي ما خرجوا إلا لرفع الضيم والظلم عن أمتنا الحبيبة فمضى في الدرب أبا عطايا أبو سمهدانة وحمل الراية من بعده أبا عوض النيرب وسار بالركب مع ثلة من الشباب المخلصين عُمدة الجهاد /عماد حماد ، وإستل الحسام من كنانتهم من بعدهم رجل الهمة أبا إبراهيم القيسي ..

إن كانت القلوبُ تحزن على فراقِ الأحباب ، ورحيلِ الأصحاب ، فعزاؤنا أنهم سبقوا إلى جزيلِ الثواب ، وكريم المآب ، إذ حطت رحالُهم - كما نحسبُهم – في جناتٍ ونَهَر ، ومقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر ، وأكرم به من مقام ، تهفو له نفوسُ الكِرام ، وتشرئبُ إليه أعناق العظام ، " وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ، سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ، وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ "

إنها منحةٌ لا محنة ، عطيةٌ لا بلية ، بقاءٌ لا فناء ، فالمُهجُ والدماءُ والأشلاءُ تُبذلُ بسخاء ، ثمناً لنيلِ الكرامة في دار الجزاء ، وهذا ما حدا بمواكبِ الأبطال ، أن يضحوا في جلادٍ واستبسال .

إن من الناس من يظهرُ على صفحة الحياة ثم يختفي سريعاً ، كالرغوة التي تصنعها الأمواجُ في عراكِها الدائمِ مع الرياح ، ولكن الشهداءَ بدمائِهم طرقوا أبوابَ الوجود ، وانسابوا مع تيارِ الحياةِ المتجدد ، ولاحقوا موكبَ الزمنِ المنطلق ، فعزماتُهم الجريئة , وأنفاسُهم الطاهرة ، ونضالُهم المّوار لم يغزه البِلى ، ولم تطوه جنادلُ القبور .

لقد رحلت عنا يا أبا عبد الرحمن ، ولكن سيرتَك العطرة لا تزالُ تفوح ، وأنتَ في ساحِ الجهادِ وميادين الخيرِ تغدو وتروح ، تتفقدُ أسرة أسير ، وتمسحُ دمعة مجروح ، تعرفك الأراملُ والأيامى ، ويهش لك الفقراءُ واليتامى ، لله درك في كل مجال لك راية لأنك عشتَ لهدف وغاية ، وبصمةُ خيرٍ في الفكر الصحيح ، وزادٌ سمينٌ في محاريبِ التسبيح ، كنت ممن يُقلُ الجدلَ ويُكثر العمل ، يبخلُ بالأقوال ويجودُ بالأفعال .

سافرت يا أبا عبد الرحمن عن دنيا الغرورِ إلى دارِ السرور ، قطعت العلائق عن الخلائق والعوائق من أهل وزوجة وأولاد ، وطرت بأجنحةِ الشوقِ إلى نيلِ المراد ، حيث الحورُ والقصورُ والحُبور ، وهكذا يرتقي العظماءُ في مراتبِ الصعود المنيع والشرف الرفيع : هجرٌ للبلادة ثم إخلاصٌ في العبادة ، يتلوه صدقٌ في القيادة ، والثمرةٌ في الدنيا نصرٌ وسيادة ، وفي الآخرة رضوانٌ وسعادة .




Click this bar to view the small image.



// للتحميل //

جودة عالية
317 MB


http://archive.org/download/gaza053/rhel1.wmv

جودة متوسطة
97 MB

http://archive.org/download/gaza053/rhel2.rmvb

جودة جوال
30 MB

http://archive.org/download/gaza053/rhel3.3gp



https://www.youtube.com/watch?v=iGaSlOe9k0g





http://www.dailymotion.com/video/xqj...y-1_shortfilms


ادعوا لإخوانكم المجاهدين

المصدر : ( الإعلام الجهادي - ألوية الناصر صلاح الدين )

الأربعاء 2 مايو 2012 م ، 11 جمادي الآخرة 1433 هـ


رد مع اقتباس