عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2012-05-23, 03:45 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 1,948
الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف
افتراضي

[align=center]
32ـ باب
قول الله تعالى (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175) .
وقوله (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ )(التوبة: من الآية18) .
وقوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ)(العنكبوت: من الآية10) .
عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً " إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره " .
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس " رواه بن حبان في صحيحه .

33ـ باب
قول الله تعالى ( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(المائدة: من الآية23)
وقوله (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)(لأنفال: من الآية2)
وقوله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّه)(لأنفال: من الآية64)
وقوله (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)(الطلاق: من الآية3)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال " حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين ألقى في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ( إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)(آل عمران: من الآية173) رواه البخاري والنسائي .

34ـ باب
قول الله تعالى (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) (لأعراف:99).
وقوله (قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) (الحجر:56) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال " الشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله " .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال " أكبر الكبائر إلاشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله " رواه عبد الرزاق .

35ـ باب
من الإيمان بالله : الصبر على أقدار الله
وقوله تعالى ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَه)(التغابن: من الآية11)
قال علقمة " هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم " .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت "
ولهما عن ابن مسعود مرفوعاً : " ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية "
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة " .
وقال صلى الله عليه وسلم " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم ..... فمن رضي له الرضا ومن سخط فله السخط " حسنه الترمذي .

36ـ باب
ما جاء في الرياء
وقول الله تعالى (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِد)(الكهف: من الآية110).
وعن أبي هريرة مرفوعاً " قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه " رواه مسلم .
وعن أبي سعيد مرفوعاً " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل " رواه أحمد .
37ـ باب
من الشرك : إرادة الإنسان بعمله الدنيا
وقوله تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا)(هود: من الآية15) .
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة إن أعطى رضى وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتفش طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعت رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع له " .


--------------------------------------------------------------------------------
(1) تنبيه : يقول شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين حفظه الله " هذه الكلمة فيها اشكال ، ولذلك قال الشارح الأول الشيخ سليمان رحمه الله لم أجد فيها كلاماً على سعة اطلاعه أما الشيخ عبد الرحمن بن حسن الشارح الثاني ( صاحب " فتح المجيد " ) رحمه الله فقال للشيطان رنات رنة عند عندما لعن ورنة عندما أخرج من الجنية ورنة عندما ولد محمد ورنة عندما أنزلت الفاتحة .
وقد ذكرت هذه الرنات في عدة أحاديث والمراد برنة الشيطان صياحه ويظهر أن في الكلمة تصحيف فرجعنا إلي مسند الإمام أحمد فوجدنا بذل الراء ألفاً وبدل التاء المربوطة هاء فقراءتها في المسند والجبت وقال الحسن إنه الشيطان وهذا هو الأقرب أن الجبت هو الشيطان فتفسير الحسن أن الجبت هو الشيطان أقرب والحاصل أن الجبت هو الشطيان ويفسر أيضاً بأنه عمل الشيطان "
[ فوائد من شرح كتاب التوحيد ]


--------------------------------------------------------------------------------
(1) تنبيه : يقول شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين حفظه الله " هذه الكلمة فيها اشكال ، ولذلك قال الشارح الأول الشيخ سليمان رحمه الله لم أجد فيها كلاماً على سعة اطلاعه أما الشيخ عبد الرحمن بن حسن الشارح الثاني ( صاحب " فتح المجيد " ) رحمه الله فقال للشيطان رنات رنة عند عندما لعن ورنة عندما أخرج من الجنية ورنة عندما ولد محمد ورنة عندما أنزلت الفاتحة .
وقد ذكرت هذه الرنات في عدة أحاديث والمراد برنة الشيطان صياحه ويظهر أن في الكلمة تصحيف فرجعنا إلي مسند الإمام أحمد فوجدنا بذل الراء ألفاً وبدل التاء المربوطة هاء فقراءتها في المسند والجبت وقال الحسن إنه الشيطان وهذا هو الأقرب أن الجبت هو الشيطان فتفسير الحسن أن الجبت هو الشيطان أقرب والحاصل أن الجبت هو الشطيان ويفسر أيضاً بأنه عمل الشيطان "
[ فوائد من شرح كتاب التوحيد ]
[/align]
رد مع اقتباس