عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2012-05-23, 03:48 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 1,948
الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف
افتراضي

[align=center]
49ـ باب
قول الله تعالى (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي)(فصلت: من الآية50) .
قال مجاهد " هذا بعملي وأنا محقوق به " وقال ابن عباس " يريد من عندي "
وقوله (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي )(القصص: من الآية78) قال قتادة " على علم مني بوجوه المكاسب " .
وقال آخرون " على علم من الله أني له أهل " وهذا معنى قول مجاهد " أوتيته على شرف" .
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص فقال أي شيء أب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذره فأعطى لوناً حسناً وجلد حسناً قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق فأعطى ناقة عشراء وقال بارك الله لك فيها قال فأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطى شعراً حسناً فقال أي المال أحب إليك قال البقر أو الإبل فأعطى بقرة حاملاً قال بارك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطى شاة والداً فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم قال ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيراً أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيراً فأعطاك الله عز وجل المال فقال إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر فقال إن كنت كاذباً فصيرك الله ما كنت قال ثم إنه أتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال إن كنت كاذباً فصيرك الله إلي ما كنت قال ثم إنه أتى الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك وأعطاك المال شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك " أخرجاه .
50ـ باب
قول الله تعالى (فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (لأعراف:190) .
قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب .
وعن ابن عباس في الآية قال " لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتاً ثم حملت فأتهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى ( جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا )(لأعراف: من الآية190) رواه ابن أبي حاتم .
وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله " لئن آتيتنا صالحاً " قال " أشفقا أن لا يكون إنساناً " وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما .

51ـ باب
قول الله تعالى (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ )(لأعراف: من الآية180) .
ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس ( يلحدون في أسماءه ) " ويشركون " وعنه " سموا اللات من الإله والعزى من العزيز "
وعن الأعمش : " يدخلون فليها ما ليس منها "

52ـ باب
لا يقال : السلام على الله
في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال " كنا إذا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام " .

53ـ باب
قول : الله اغفر لي ان شئت
في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإن الله لا مكره له " .
ولمسلم " وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه "

54ـ باب
لا يقول عبدي وأمتي
في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يقل أحدكم أطعم ربك وضيء ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي " .
55ـ باب
لا يرد من سأل بالله
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سأل بالله فأعطوه ومن استعاذ بالله فأعيذوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح .
56ـ باب
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود .
57ـ باب
ما جاء في اللو
وقول الله تعالى ( يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا)(آل عمران: من الآية154)
وقوله (الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا)(آل عمران: من الآية168)
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " .
58ـ باب
النهي عن سب الريح
عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به " صححه الترمذي .
59 باب
قول الله تعالى ( يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ)(آل عمران: من الآية154)
وقوله ( الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ)(الفتح: من الآية6) .
قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سحبانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره الله على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار .
ر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلي الله وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتاً على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم .
فإن تنتج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجياً .

60ـ باب
ما جاء في منكري القدر
وقال ابن عمر " والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهمم مثل أحد ذهباً ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم " الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره "
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه قال لابنه " يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني "
وفي رواية لأحمد " إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلي يوم القيامة" .
وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحرقه الله بالنار" .
[/align]
رد مع اقتباس