
نتحاور هنا أفضل بإذن الله حول الديمقراطيه :.
ملحوظه :. إعلم أننى أريد الحق إذا معك الدليل سأتبعه وبإذن الله إذا لم يفلح الحوار هذه المره يمكننى أن أحضر أى أحد من مشايخنا ويناظرك بإذن الله على الغرفه الصوتيه ..
تفضل هذا ما أعرفه عن الديمقراطيه

الديمقراطية
كلمة أصلها يوناني وتتكون من كلمتين( ديموس) وتعني حكم الشعب (كراتوس) وتعني الحكم او السلطة او التشريع ومعنى هذا أن ترجمة كلمة الديمقراطية هي
(حكم الشعب) أو( سلطة الشعب) أو( تشريع الشعب).
والديمقراطية جاءت كرد فعل على السياسة التعسفية التي كانت تمارس على أغلبية الشعب أو العمال سواء من طرف رجال الكنيسة حيث كان هناك نهب الأموال باسم الدين..أو من طرف أصحاب رؤوس الأموال الضخمة الذين احتكروا الحكم
وأيضا القوانين الظالمة المفروضة على طبقة العمال وعلى اثر هذه الضغوطات قام الشعب بثورة ضد الكنيسة وطالبوا بأحقية الحكم وإصدار القوانين العامة المساوية لجميع الفئات ومنها أخرجت فكرة النظام الديمقراطي وهي نظرية الفيلسوف جون جاك روسو من اجل إصلاح المجتمع وسياسته وتحرير الأفراد.
ومن أهم مزايا وخصائص النظام الديمقراطي أن الحكم والسيادة تكون للشعب والسيادة هي تلك السلطة العليا التي تملك حق التشريع وهي سلطة تسمو فوق الجميع.
إن الديمقراطية كفر بالله العظيم ومناقضة لملة التوحيد لأسباب عديدة:
1:. إن في النظام الديمقراطي السيادة أو الحكم للشعب أما في النظام الإسلامي السيادة والحكم لله عز وجل
كما قال تعالى:(إن الحكم لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه) (ولا يشرك في حكمه أحدا ) (والله يحكم لا معقب لحكمه).
2:. في النظام الديمقراطي التشريع للشعب فالحلال ما أحلته الديمقراطية والحرام ما حرمته الديمقراطية ولايمكن سن تشريع أو قانون وفقا لها إلا إذا كانت موافقة لنصوص كتابهم المقدس الدستور فهو مرجعهم عند تنازعهم.
أما في النظام الإسلامي كما قال تعالى ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)
والحلال ما أحله الله في كتابه والحرام ما حرمه الله في كتابه والمرجع عند التنازع هو القران والسنة كما قال تعالى ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
فتجد أن الله عز وجل جعل للسارق حكم وللزاني حكم...وكل حكم مذكور في كتاب الله عز وجل بينما تجد خلاف تلك الأحكام تمام وكل ذلك مذكور في كتابهم الدستور
فالحكم في النظام الديمقراطي هو حكم الشعب وما ارتضاه الشعب والله سبحانه وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالحكم بما انزل وينهاه عن إتباع أهواء الشعب ويحذره من أن يفتنوه عن بعض ما انزل الله .كما قال تعالى
.gif)
وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهوائهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما انزل الله إليك..
إن الديمقراطية ثمرة العلمانية الخبيثة التي تعني فصل الدين عن الدولة .. والديمقراطية هي حكم الشعب
ولكن هذا التعريف في الحقيقة على الأوراق فقط أما على ارض الواقع فالأمر والنهي للطاغوت فالديمقراطية بالنسبة للدول العربية هي حكم الطاغوت لكنها على جميع الأحوال ليست حكما لله عز وجل لأنها لا تضع أي اعتبار لشرع الله تعالى إلا إذا وافق مواد الدستور أولا وبعدها أهواء الشعب وقبل ذلك كله رغبات الطاغوت أو الملأ ...
.إن من أهم وخصائص الديمقراطية حرية الاعتقاد أو حرية الرأي ففي النظام الديمقراطي اعتنق ما شئت من الديانات فلك الحرية في أن تتنصر أو أو ..
وأيضا يحق لك في النظام الديمقراطي الاستهزاء بآيات الله والخوض فيها أو الاعتراض عنها فلك كامل الحرية
أما في النظام الإسلامي من خرج عن دين الاسلام ودخل دينا غيره يستتاب فان تاب والا قتل ردة ومن استهزأ بآيات الله يستتاب فان تاب وإلا قتل ...
ويمكن تلخيص ما أقوله بما يلى :.
في النظام الديمقراطي :
السلطة التشريعية
وهم ممثلي الشعب بالانتخابات ومهتهم تشريع الأحكام والقوانين.
-السلطة التنفيذية
الحكومة ومهمتها تنفيذ القانون العام المتفق عليه.
السلطة القضائية
القاضي ومهمته القضاء في كل ما يعرض عليه وفقا للأحكام الصادرة عن السلطة التشريعية.
*********************************
فى النظام الاسلامى :.
السلطة التشريعية
الكتاب والسنة
السلطة التنفيذية
وهي الخليفة مع أهل الحل والعقد
ا لسلطة القضائية
القضاء وهي سلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية فالخليفة يحاكم أيضا إذا تنازع مع احد.
******************
ومن هذا يتبين لكل مريد للحق ان الديمقراطية
دين غير دين الاسلام
وملة غير ملة المسلمين
وشرع غير شرع رب العالمين
فهي شرع ارباب متفرقون
كما قال تعالى
.gif)
ءارباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها انتم وآبائكم ما انزل الله بها من سلطان

فمن اختار الديمقراطية فقد اختار دينا غير دين الإسلام
.gif)
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
هذا قولى فما قولكم
و