عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-05-28, 07:22 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المشاركات: 289
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي

وفي كل سفكك ونهيك وتجبرك.. رأيتك إلى زوال قريب فما هالني أمرك..وعلمت من الحي الذي لا يموت نهايتك.. فما تحركت مشاعري لغدوك أو رواحك..

لكن لي في الوصايا أبناء.. تركتهم على اهتزاز الأحساسيس فيهم قد لعبت بهم الأهواء.. هم محبون لدين ربهم أي نعم.. وهم مريدون للخير والكرامة لا يحابي في ذلك أحد.. وهم للعيش الكريم فيه آخدين بالسعي.. وللعدل ونبذ الظلم طالبون في حزم..

لكني أخشى أنهم من طول السهر.. وقلة العلم وضيق النفس.. وسرعة الغضب والإنسياق وراء كل خبل.. والجلوس على الشاشات.. والإنسياق في أحاديث أهل التجمعات.. على مواقع التواصل والمحادثات.. وما أدراك ما مواقع المحادثات..
جديدها مندهش من كثرة الإعلانات.. وزائرها مضطر في كل مرة لاستقبال التعليقات.. فمرة يضحك لهذا.. ومرة يقرأ لذاك.. وأحيانا يضع الفيديوهات.. وفي خطواته يصحبه هاتفه لنقل الصور وإلحاقها بالألبومات.. ويبني شخصية لنفسه يخفي عنها كل العاهات.. أي نعم ذاك حاله هناك.. وهنا في واقعه يطمسها بالصمت على كل المخالفات.. حتى إن رأيته هناك وجدته مجاهدا مغوارا.. وإن أنت طرقت عليه الباب ظهرا فرك عينيه من النعاس منهارا.. أن مضى من اليوم صباحه فخصم من راتبه نهارا..
ونومته في العسل غريبة.. إذ يحتج أنه هناك للدعوة.. وينشر هناك للمودة.. تدفعه الحرقة على أهل الغفلة.. ويندفع في اجتماعية الموقع حشدا لأمة.. تصنع ثورة جديدة غير السابقة.. وهو يقرأ في الأخبار أكثرها.. ويعاين في الحوادث غالبها.. ويتابع المستجدات بأولها.. فإن وجد وقتا دحض باطلها.. وإن لم يجد وقتا ليس طبعا أخرس إبليسها..
يقول أنه هنا من أجل الوحدة.. والوطن.. والدين.. والأمة.. وحديثه عنها كأنها ساحة نزال.. وقوله فيها لا يسع في مقال.. وحجته في الإنتماء كواقف على جرف هار..
إن سمع الدعاوى أن لماذا تركتمونا نغرق في الفايسبوك ولم نسمع لكم هناك صوتا.. حتى تمرغنا مع أهل الكفر دهرا.. وأنتم كأنكم تمنعون أنفسكم عن إنتشالنا عمدا..
تحسر المسكين وبكى .. وزاد في طلب التواجد هناك و دعى.. حيا على أرض التواصل نُسمع صوت التقى.. وندحض صوت الإلحاد بقول ربك الأعلى.. وليكن لكل واحد منا هناك ركنا..
فاسأله بالله عليك.. ألا تخشى من حديث الضب.. ألا تنصح الباكي أننا هنا.. فمن طلب العلم زارنا.. ومن رغب عن الإتباع فلا يلم غيابنا.. فليست لنا في أرض الخواء جهاد.. إلا من مكان نختاره على تؤدة..لنا فيه مع جماعة الخير كل المودة.. وهم للتناصح فيه على أهبة.. ليس فيه الإسم بالمهم.. ولا لصورنا ضرورة تهم.. ولا حياتنا الحقيقية بمطلب في التسجيل ليتم.. إنما هو اسم مستعار نخفي تحته خوفا شديدا من الرياء.. ونستخير في خيره كما دأب الأتقياء.. ونستشير في شره حتى لا نزّل في مراء..
فهل يقنع مع الغرباء.. ويزحف لينهل من العلوم دون استياء.. ويكابد النفس على التلقي في شوط الرخاء.. قبل أن تشعل الفتنة مجددا نيرانها.. وتحمي الحمية في البلدان شعلتها.. وتستيقظ في الأمة عصبيتها.. فتنساق مسرعة إلى التغيير.. وتنعت أصوات الحكمة بقمع الخير.. ثم..ثم..أي نعم .. ثم تتوقف في لحظة غير مدركة..

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى..
رد مع اقتباس