
حياكم الله شيوخنا الأفاضل
أرجو منكم الإفادة في هذا الموضوع جزاكم الله خيراً
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...01#post1779701
وتبقى أسئلتي هي ذاتها:
1- هل كثرة الطرق في الأحاديث الني ذكرت الصلاة في البحث تقوي الحديث؟ بمعنى هل يصبح الحديث حسنا لغيره؟ خاصة وأني قرأت مرة في كتاب الباعث الحثيث ما نصه: ((قال الشيخ أبو عمر: لا يلزم من ورود الحديث من طرق متعددة كحديث " الأذنان من الرأس ": أن يكون حسناً، لأن الضعف يتفاوت، فمنه ما لا يزول بالمتابعات، يعني لا يؤثر كونه تابعاً أو متبوعاً، كرواية الكذابين والمتروكين، ومنه ضعف يزول بالمتابعة، كما إذا كان راويه سيء الحفظ، أو روي الحديث عن حضيض الضعف إلى أوج الحسن أو الصحة. والله أعلم.)) وإن كان حديث الأذنان من الرأس صحيح كما بين الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على الكتاب.
2- هل القول في أن صلاة الحاجة تندرج تحت فضائل الأعمال قول صحيح؟ أم أنها تندرج تحت العبادات؟