عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-06-24, 01:33 AM
حمزة حمزة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-19
المشاركات: 8
حمزة
افتراضي فضح الودغيري محمد السنوني المخذول (معتنق نظرية المؤامرة !)


كان رسولنا العظيم –صلّى الله عليه وسلّم- يقول: "إنّ من الشعر لحكمة" وكان يأمر حسّان بهجاء المشركين، وللهمذاني قول قاله في الخوازمي الذي سب صحابي وهو عمر بن الخطاب، قال الهمذاني:
من استجاز القدح في الأئمّه
ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْ
فلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ !
ولذلك فلا تساهل مع أي واحد يطعن على أي صحابي.
وفي هذه الحال التي نعيشها نحنُ المسلمون، كنتُ أناقش أحد الأعضاء الذين يتبنّون "نظريّة المؤامرة الكونيّة"، طبعا هو يسكن أمريكا واسمه الكامل (الودغيري محمد السنوني )، وأنا حمصي، هذا الذي يشارك من أمريكا، أوّل ما بدأ سبّ العالم العربي والإسلامي على أنّه عالَم متخلّف وقال بأنّ روسيا كبيرة ولا يوجد فيها نزاعات وهذا دليل على تخلّف العالم العربي (هكذا قال ) طبعا، هنا لمته ورددتُ عليه، ولم أكن أدري أنّه مبتعث وأنّه صار أمريكيّا "منهم وفيهم في أفكاره"، فقلتُ لعلّي أعذره، وجرى بيني وبينه مناظرة في "نظريّة المؤامرة الكونيّة" فشرحتُ له حالنا في سوريّة وأنّ ثورتنا بدأت من "درعا" وليستْ من أمريكا، لكنّه أصر على الزعم بأنّها أمريكيّة (هكذا يصف الخسيس ثورتنا المباركة !) وكلّما وضعتُ أدلّة على كون ثورتنا نظيفة نحنُ صنعناها راح ينقهر ويقول : "أنتم تريدون الدماء" فقلتُ له: كيف يمكن عقلا أنْ نتحاور مع مجنون يقصفنا لا يدع لنا مجالا لنتحرّك، فعاد هذا الرجل الذي يسكن أمريكا ليتحدّث عن المؤامرة وعن المقاومة الإيرانيّة والبشّاريّة (هكذا هو يعتقد ! نعوذُ بالله من الخذلال !) ، لقد كانت كل أقواله سفيهة وبعيدة عن الدين، تشير إلى "زنديق" بمعنى الكلمة، وبدأ يفصح عن نفسه حتّى سبّ صحابيّا من أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- ألا وهو معاوية –رضي الله عنه- فقال عنه :" "خلق الصراعات وأعاد زمن الجاهلية" ..
ومن ثمّة زعم بأنّ معاوية قتل الحسين مع أنّ معاوية مات قبل مقتل الحسين.
إنّ هذا الكذب الذي جاد به هذا المخذول عن معاوية هو زندقة مئة بالمئة؛ ولذلك فهو متلطّخ بمذهب مخزٍ، وهو بدلا من أنْ يقوم بتصحيح أخطائه والتوبة والعودة إلى الله – أصر على الذنب والمكابرة حتّى خري على نفسه ...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَفْضَلُ مُلُوكِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَإِنَّ الْأَرْبَعَةَ قَبْلَهُ كَانُوا خُلَفَاءَ نُبُوَّةٍ وَهُوَ أَوَّلُ الْمُلُوكِ ؛ كَانَ مُلْكُهُ مُلْكًا وَرَحْمَةً كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " { يَكُونُ الْمُلْكُ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبْرِيَّةٌ ثُمَّ مُلْكٌ عَضُوضٌ } " وَكَانَ فِي مُلْكِهِ مِنْ الرَّحْمَةِ وَالْحُلْمِ وَنَفْعِ الْمُسْلِمِينَ مَا يُعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِنْ مُلْكِ غَيْرِهِ "... انتهى
وقلتُ في هذا "العربي المغربي !" الذي ينطق بلساننا ويحاربنا ويسكن أمريكا:
ما كنتُ أدري أنّ أسفهَ ناعقٍ
يرمي بأقصى مشرقٍ وبمغْرِبِ
حتّى عرفتُ بأنْ "تأمْرَكَ" أمرُهُ
متلطّخًا متوسّخًا بالمذهبِ
مُتعجّبٌ من رسمهِ (1)
متحامقًا في طرحِهِ (2)
قلنا له: يا ذا الذي !
يا ذا الذي !!
متعجّبٌ من وصفه
متناقلاً عن قومِه
أنّ الذي يجري هنا
عندي هنا
مِن عندهِ ! (1)
سحقا فعقلُكَ رافضي
قلنا له: بشّارُ يقتلُ بالورى
فكيف تكفرُ يا تُرى ؟!
فأجابنا: أنتم تريدون الدما
وتهافتتْ أقواله حتّى خرى
خرى خرى خرى

(1) "متعجّب" مرفوعة وهي خبر لمبتدأ محذوف وهو "أنا"
(2) "متحامقا" حال منصوبة للمخذول الودغيري محمّد، وأي حال منصوبة فهي له .
(3) يعني من أمريكا .
طبعا المخذول يشتم الصحابي الجليل في منتدى "مجالس الفصحى" وهو منتدى سعودي، أي هو يشتم الصحابة في منتدياتنا !!
نتمنّى أنْ يتنبّه له المشرفون ... ويطردوه ...
أخيرا: إلى كل شريف يعلم قدر معاوية ويعلم قدر الثورة السوريّة
فليبصق على هذا الودعيري محمّد وليقل:
تفووووووو عليك يا ودغيري
وشكرا
رد مع اقتباس