ما زالَ المخذولُ يطعن في العلماء قديمهم وحديثهم (وقريبا سنطرده من مجالس الفصحى لينعق في مجالس الرافضة)، أقولُ فيه:
لا بدَّ للنّذلِ أنْ تبدو معايبُه ** صفراء يعرضها للقومِ يسمعُهَا
إنْ حذّروه بها أزمانَه أبدا ** لا يرعوي وتراهُ "الحمْقَ" يسعفُهَا
ما أنْ تفقّصَ من بيضٍ يحيطُ به ** حتّى تَحَشّرَ في علم يُباعدُهَا
أقولُ: "وَدْ غرُّ" يا سبّابَ أعمدةٍ ** أما دريتَ بأنّ الله يصنعها ؟!
وما دريتَ بأنّ السحبَ تتبعها ** ما ضرّها منكَ ما كنتَ تنبحها !!!!