بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين
ان مصائب اهل السنة في العراق كان اكثرها من الذين يدعون انهم يمثلون
السنة زرورا وبهتانا فهم لايمثلون الا انفسهم وكراسيهم التي باعو اهل السنة
من اجلها وعلى رأس هؤلاء مايسمى بالحزب الاسلامي والاسلام عنه بعيد هذا
الحزب الذي عمل مع الاحتلال الامريكي الايراني من اجل الكرسي وباع المجاهدين الذين
قاتلوا الاحتلال الامريكي الصفوي من اجل ان يكون له كرسي في حكومة الاحتلال
وحصل على ما يريد ولكنه كان عبدا ذليلا للمحتل واعوانه ولم يستطع ان يدافع حتى عن قادته الذين اذلهم المحتل واعوانه ومن ظمنهم امينه العام السابق محسن عبد الحميد الذي اهانه الامريكان
ووضعو رأسه تحت احذيتهم امام وسائل الاعلام وصدق القول من طلب الغزة من غير الله اذله الله وكانو دائما ولا يزالون يتوددن الى ايران من اجل ان يكون لهم مكان في حكومة الاحتلال الرابعة
اما الصنف الاخر من الذين يدعون انهم يمثلون اهل السنة زورا وبهتانا فهو المدعو عبد الغفور السامرائي والذي الان يشغل منصب رئيس الوقف السني وقد قام هذا المجر م بالتنازل اغلب ممتلكات الوقف السني الى الوقف الشيعي مقابل ان يبقيه المالكي في منصبه واخر ما فعله هذا المجرم
هو تنازله عن مدينة سامراء للوقف الشيعي بما فيها من مدارس اسلامية سنية حيث اخذ الوقف الشيعي بالعمل على تشيع النطقة وتهجير اهلها منها مع العلم ان سامراء منطقة سنية بحته لا يوجد فبها شيعة وقام هذا المجرم بتسليم كل واحد يعرفه ممن جاهد ضد التحالف الصفوي الامريكي الى الامريكان او حكومة الماكي الصفوية حيث قامت باعتقالهم
او اعدام كثير منهم وكان لاحمد عبد الغفور الدور المهم هو والحزب الاسلامي العراقي في تأسيس ما يسمى بالصحوة والتي كانت جزء من قوات الاحتلال الامريكي الصفوي في المناطق السنية ودفع بهؤلاء الشباب الذين اغراهم بالمال من اجل ان يقاتلو مع الامريكان في المناطق السنية التي كان الامريكان وعملائهم لا يستطعون الدخول اليها واذا دخلو فستكون خسائرهم فادحة وبعد ان انتهى دور هؤلاء الشباب قام الامريكان وقوات الحكومة العميلة للاحتلال الامريكي الصفوي
باعتقالهم او قتلهم هذا جزء يسير من مآسي اهل السنة في العراق على ايدي من باعهم
ممن ادعى انه من اهل السنة حيث ان كل الذين شاركو في الحكوما ت التي نصبها المحتل هم عملاء له والادهى من ذلك ان الشيعة كانو عملاء للمحتل لكنهم يخدمون مذهبهم
اما من اهل السنة الذين خدمو المحتل فان اسلحتهم مسلطة على اهل السنة هذا هو حال
اهل السنة في العراق بين نارين نار الاحتلال الصفوي الامريكي ونار من يدعي انه من اهل السنة كذبا وزورا
ادعو لاهل السنة في العراق ان ينجيهم الله من هذه النارين امين يارب العالمين
|