
2012-08-06, 03:15 AM
|
 |
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-23
المشاركات: 264
|
|
قصة عجوز وراءها كنوز
قصة عجوز وراءها كنوز
تسير بين الحقول وتدعى الحاجة توحيدة
تربى فى بيتها الطيور والماعز وقوية العقيدة
فى ليلة دقت طبول الموت ماتت توحيدة
تجمعت نساء القرية حولها إلا تلك العنيدة
تعالت أصوات الباكيات فمنها القريبة و البعيدة
الكل مشغول يذكر محاسن وصفات هذه الفقيدة
********
إذا بتلك العنيدة تسير وكأنها فى الأرض فريدة
فاقتربت من جسد الفقيدة وقالت "فى الجحيم سجينة"
كم ذقت من لسانك كلمات جعلت أيامى حزينة؟
كم عشت أوقات أتمنى لك الفناء وتصيرى شريدة؟
أرى الجميع عليك يبكون أيتها العجوز العجيبة
فعزف أنينهن مع أصوات الطيور أنشودة شهيدة
********
وبعد ثوانى معدودة وفجأة أصابت عصا رأس العنيدة
تعجبت من جاء بتلك العصا وضرب بتلك القوة الوليدة !
إذ بتوحيدة تقف ماذا تقولين على أيتها الحقودة المريضة؟
اذكرى محاسن مواتكم فهم السابقون وأنت منهم لست ببعيدة
فالموت لا محالة الكل ذائقه ولو كنتم فى قصور مَشِيدة
إذ بالعنيدة تقول مابك خالتى ؟ أنا لبقائك صرت سعيدة
لم ضربتينى بتلك العصا وأنا لحبك ومودتك كنت أسيرة
لعل الشيطان أخبرك كذباً أنى أكرهك ولست لله منيبة
********
قامت العجوز من الغيبوبة لساعات وكأنها بروح جديدة
جمعت الطيور حولها تطعمهم وفى يديها عصا شديدة
وإذ بابن العجوز قادم من سفر بعيد يصرخ أين أمى الحبيبة؟
ماتت أمى وأنا عنها بعيد وهى للأيام كانت حكيمة سديدة
رفع الابن بصره فوجد أمه بين الطيور تطعمها ولها معينة
ففرح الابن شاكراً ربه بسلامة أمه ذات الكلمة القوية الجريئة
********
وبعد عام كامل دقت من جديد طبول الموت ماتت توحيدة
دقت الطبول ورن هاتف الابن "ماتت أمك أسرع وأعد الوليمة "
أقدم سريعاً أيها الابن البار لتودع وجه أمك الحنونة الحبيبة
فضحك الابن " غروا غيرى فلست بساذج بل إنها خدعة قديمة "
سابقاً جئت وأمى مازالت عروساً تسكن الدنيا كالشمس المضيئة
دفنت توحيدة بلا ابن مودع لها وبلا سرادق توزع فيه الوليمة
بقلم أختكم فى الله : هازمة إبليس
هذه القصة حقيقية حدثت وهى تتضمن أخطاء شائعة فى المعاملات تحدث فى الواقع بين الناس. اذكر تلك الأخطاء ؟ وما هو علاجها مع التوضيح بآيات قرآنية وأحاديث نبوية إذا أمكن ؟
رجاء من لديه علم لا يبخل به فى تكملة هذا الموضوع حتى يكون موضوعاً هادفاً تستفيد منه جميع المستويات .
|