عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-09-08, 06:59 AM
لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-08
المشاركات: 200
لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة لا نبالي بالطغاة
عاجل مهم|| رسالتان مهمتان من أخ محكوم بالإعدام في العراق،،وهو من بلاد الحرمين ||

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
فهذه رسالتان ، من أحد إخوتنا المهددين بالإعدام ‏، من سجن الشعبة الخامسة ، في بغداد ،،
طلب نشرها،، بعد التنسيق مع أحد الإخوة ‏،،وكانت بداية نشرها في التويتر ،،وبعد أكتمال الأولى بالثانية ،، آن وقت
نشرهما في المنتديات
أتركها لكم كما جاءت ،،،
( الرسالة الأولى )
من العبد الفقير الى الله المظلوم في
سجون فارس العرب الي كل من
يقرأ هذه الكلمات
أحمد إليكم الله العزيز القهار
وأصلى على نبيالرحمة والملحمة صلى الله عليهوعلى آله وصحبه وسلم ،
في هذه العجاله لن أتحدث عن أين نحن
معتقلون ولكن بإختصار نحن معتقلون في سجون جمهوريه إيران العربيه أو جمهوريه العراق الفارسيه
قل أيهما شئت فقد أصبت الحقيقه
ولكم أن تتخيلوا حالنا وأود أن أقول
لكم جميعا أسأل الله العظيم أن
ينصركم في كل موطن تحتاجون فيه
إلى نصرته كما نصرتمونا يا رجال في
زمن قل فيه الرجال إن تغريداتكم
وتعليقاتكم و تفاعلكم له أبلغ اﻷثر
في أنفسنا و لكن كما يعلم كل واحد
منكم في قراره نفسه أن هذا ﻻيكفي
فأنتم في زمن ﻻ يعرف إﻻ أصحاب
اﻷقدام الثقيله وإن لم يصحب القول
العمل فهيهات هيهات أن تقطف
ثمره أو تحقق نتيجه فهكذا علمتنا
الحياه وكما ترون فاﻷمور متسارعه
واﻷحدات متﻼحقه وكل حدث يرقق ما قبله وقد سمعتم قبل أشهر أنهم حاولوا إعدامنا ولكن لطف الله في و قتها أخرهم ، ولم
نُنصر بالطريقه الصحيحه واﻻن أُٰعدم
أحدنا وبقي البعض فهل في اﻹنتظار
حكمه فالعجل العجل بإتخاذ خطوات
فعاله عمليه صحيحه بإذن الله تعالى
وﻻ أعتقد أن الشعوب من حولكم
والتي هبت لنصره أبنائها اكفئ أو
أحرص على أبنائها منكم على أبنائكم
فاستفيدوا من التجارب وادرسوا
الخيارات ووحدوا الجهود وتوكلوا
على الله وﻻ تنسوا قوله تعالى
وجزاء سيئه سيئه مثلها .
وليعلم الجميع ان هذه الكلمات
ليست إستجداء ﻷحد و ﻻ خوفا من
القدر ولكن تصحيح مسار و توجيه
قضيه كي نصل الى الهدف و نحقق
الغايه و من كان يجد في نفسه منة
علينا فليكف عنا نفسه وأخيراً أقول
لكل غيور على دينه أن دم أخينا مازن
ثم دمائنا في أعناقكم بارك الله فيكم

وسدد رأيكم وخطاكم و للحق هداكم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كتبه : أخوكم
[/align]
رد مع اقتباس