اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمار
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
هذه فتوى تفيد كل مسؤول أمشرفٌ كان أم إداري
حتى الأشخاص فهم مسؤولين عن أنفسهم
|
الحمد لله وبعد
لا شك كل من دخل هاذا المنتدى العامر بذكر الله جلّ فى علاه
وسيرة الحبيب المصطفى صلّ لله عليه وسلم
ومواضع كثيرة لا غنى لنا عنها
ورأى هاذه الكوكبة النيرة من الاخوة والاخوات لا يطيب لنا مفارقتهم
اقول عن نفسى واعتقد هاذا راى كثير من الاخوة والاخوات
ما لمسناه من الاخوى المشرفين والاخوات المشرفات ومن له مسؤلية يحملها على عاتقيه فى منتدانا الغالى على قلوبنا جميعا
روح التعامل الطيب السمح والتواضع وهاذا ما لمسناه من خلال مواضيعهم وردودهم الطيبة النيرة ونحن وهم ليس من المعصومين عن الخطء ولهاذ نجد ان هناك تقبل من المشرف او من العضو وهاذه هى الألفة التى حبى الله سبحانه بها المسلمين الموحدين
فانا اكن لهم كل تقديرى واحترامى وأسال الله ان يجزيهم عنا خير الجزاء والدراجت العلى اللهم آمـــــــــــين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمار
وتقع مسؤولية التحذير من الأحاديث الموضوعة المكذوبة على عواتق المشرفين ، ولا يَعني هذا أن ناشرها تبرأ عُهْدَته ، أو تَسْلَم ذِمّته ، بل هو آثِم على فِعْلِه ذلك ، واقِف على شَفِير النار .
روى مسلم – في المقدِّمة – عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : "مَن حَدّث عَنِّي بِحَدِيث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبِين" .وضُبِطَتْ ( أحد الكاذِبَيْن )
فالأمر عظيم ، والْخَطْب جَسِيم ، والوقوف بين يديّ الله مُتعيِّن مُتَحتِّم ، فليُعِدُّوا للسؤال جَوابا وللجواب صوابا . ونسأل الله السلامة والعافية .
والله تعالى أعلم
المفتي:
الشيخ عبدالرحمن السحيم
الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مدينة الرياض
المصدر
الإرشاد للفتاوى الشرعية
---------------------------------------------
الدال على الخير كفاعله ....
|
فمن رحمة الله تعالى بعباده أن تجاوز لهم عما وقع منهم على سبيل الخطأ، أو النسيان، كما قال الله تعالى: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم.
وهذا عام يشمل كل ما فعله المسلم ناسيا، أو مخطئا لجهله بالحكم، أو لتأويل اقتضى ذلك الخطأ، فمن فعل من المعاصي، أو المكفرات ما يتصور جهل مثله به، أو ما يتصور وقوعه على جهة النسيان فإنه غير مؤاخذ، قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله: وإذا ثبت بالكتاب المفسر بالسنة أن الله قد غفر لهذه الأمة الخطأ والنسيان، فهذا عام عمومًا محفوظًا، وليس في الدلالة الشرعية ما يوجب أن الله يعذب من هذه الأمة مخطئًا على خطئه، وإن عذب المخطئ من غير هذه الأمة. انتهى.
وقال ـ أيضا ـ رحمه الله: وكثير من الناس قد ينشأ في الأمكنة والأزمنة الذي يندرس فيها كثير من علوم النبوات، حتى لا يبقى من يبلغ ما بعث الله به رسوله من الكتاب والحكمة، فلا يعلم كثيراً مما يبعث الله به رسوله ولا يكون هناك من يبلغه ذلك، ومثل هذا لا يكفر، ولهذا اتفق الأئمة على أن من نشأ ببادية بعيدة عن أهل العلم والإيمان، وكان حديث العهد بالإسلام، فأنكر شيئًا من هذه الأحكام الظاهرة المتواترة فإنه لا يحكم بكفره حتى يعرف ما جاء به الرسول. انتهى.
وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله: للتكليف موانع منها: الجهل والنسيان والإكراه، لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ـ رواه ابن ماجه والبيهقي، وله شواهد من الكتاب والسنة تدل على صحته، فالجهل: عدم العلم، فمتى فعل المكلف محرماً جاهلاً بتحريمه فلا شيء عليه. والنسيان: ذهول القلب عن شيء معلوم، فمتى فعل محرماً ناسياً فلا شيء عليه، كمن أكل في الصيام ناسياً ومتى ترك واجباً ناسياً فلا شيء عليه حال نسيانه، ولكن عليه فعله إذا ذكره، لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها. انتهى.
وهذا كله فيما يتصور فيه الجهل والنسيان، وأما ما لا يتصور فيه ذلك كسب الدين مثلا فلا يكون ذلك عذراً لفاعله، كما أن الجهل الذي يعذر به وكذا النسيان هو الجهل بالحكم الشرعي، وأما الجهل بالعقوبة مع العلم بالتحريم فلا يؤثر ولا يكون عذرا، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله: هناك فرق بين الجهل بالحكم وبين الجهل بالعقوبة، فالجهل بالعقوبة لا يعذر به الإنسان، والجهل بالحكم يعذر به الإنسان، ولهذا قال العلماء: لو شرب الإنسان مسكراً، يظن أنه لا يسكر، أو يظن أنه ليس بحرام فإنه ليس عليه شيء، ولو علم أنه مسكر وأنه حرام، ولكن لا يدري أنه يعاقب عليه، فعليه العقوبة ولا تسقط عنه. انتهى.
والله أعلم.
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)
جزاك الله اختنا الفاضلة خير الجزاء على موضوعك القيم جعله الله فى موازين حسناتكم