
سلمت يمينك. رأيى أن هذا العمل الخسيس ما هو إلا رقصة الموت. يعنى أعباط المهجر بعدما حرق قلوبهم وصول التيار الإسلامى إلى حكم مصر ، أرادوا أن يعكروا علينا فرحتان ويفعلوا أى شئ فيه تنغيص لنا فضرطوا ضرطة شيطانية ليغبروا علينا.
وهنا أتذكر قل الحبيب

: ( إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) فما يشغل بالى الآن هو : كم شخص سوف يدخل الإسلام بعد تلكم الأحداث؟
الحمد لله المبشرات بدأت فى الظهور. ورأيي أن أفضل رد على هذه الحركة هو ما قام به بعض الجاليات المسلمة فى بلاد الكفار من تنشيط الحملات الدعائية للتعريف برسول الإسلام.
ونحن نعلم مدى ضعفنا ولكن يقيننا أن الذى تكفل بالرد على النبى هو رب النبى

الذى قال :
.gif)
فسيكفيكهم الله

. المضحك المبكى والغريب فى آن واحد هو استخدام بعض التيارات السياسية للموضوع واللعب به لمهاجمة رئيس مصر. ولاشك أن هذا لعب صريح ليس بالدين فحسب بل بعرض النبى

أيضاً.