
2012-09-16, 12:46 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 59
|
|
فرنسا احتلت الجزائر تحت دعوى أن أن باي الجزائر ضرب سفيرها بمنشة للذباب. فكل شيء جائز. ولكن كون اﻹنتخابات اﻷمريكية على اﻷبواب فلا أظن أن أوباما سوف يقدم على هذه الحرب ﻷنها سوف تكلّفه عدم تجديد انتخابه. أمّا عن اجتمال حدوث ذلك بعد اﻹنتخابات فهو أمر استبعده ولكنه وارد ﻷن الرسول يقول في حديث "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجيء فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف فمن سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتوا إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر"
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3210
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وأوردت هذا الحديث لقوله فتن يرقق بعضها بعض. فهي فتنن تتابع. وأهل ليبيا من أحفظ شعوب اﻷرض للقرآن, لم تفسدهم النعمة ولازالوا على دينهم ونخوتهم جزاهم الله خيرا لهم دور مشهود في دعم أهل الشام. ولربما خشي اﻷمريكان والصهاينة من أهل ليبيا اذا ترك لهم العنان
|