طلبي ليس بغريب
واقرأ هذا الحوار الماتع
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28644
وإلا أسألك بالله عليك، أن تقارن قول شاعرنا ((هو لم يمت لكنّه ** في روضة المولى المجيدْ)) وبين القصة في حديث أم العلاء في البخاري قالت: "سكن عندنا عثمان بن مظعون فاشتكى فمرضناه حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب
فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير
والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا وأحزنني ذلك قالت فنمت فأريت لعثمان عينا تجري فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ذاك عمله".
ولا تنس أن عثمان بن مظعون

صحابي من السابقين الأولين من المهاجرين وليس رجلاً عاش في القرن الخامس عشر، ومن شهد له أم العلاء

وهي من الأنصار وليس رجلاً من القرن الخامس عشر، وقولها كان بأن الله أكرمه ولم تقل أدخله الجنة، أي أن قول شاعرنا فيه مغالاة شديدة إذا ما قورن بقول أم العلاء

، ومع ذلك أنكر رسول الله

على أم العلاء

قولها هذا.
وللشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله في رده على علي جمعة في الحلقة التي أثيرت حولها الدعوى القضائية رد جميل على من شهد بالجنة للطفل من أبناء المسلمين.