ربما تكون آخر أنفاس البوح ها هنا بينكم لذلك وددت أن اشرككم ببعض همي..
من قديم كنت أشعر بظلم الرجل للمرأة فسكت عن الكلام..
قال لنا التاريخ ما قال فلم اعقب ولم أكن أبالي..
حتى عادت المشاهد تعود أدراجها لذاكرتي فأرى أمي تضرب أمام عيني ليلا فنهارا..
لم أبكي وقتها لكن لاشك أنها أثقلت كاهل الطفله فالناس تكبر وهي مازالت طفلة..
طفله ترتعش بين ظلوعي خوفا , رعبا...حزنا لا أدري
كل ما أعرفه أنها لم تكبر بعد ولم تنضج كالأخريات, هذه أنا
كان كل ذنبي إني ولدت في عالم يسود فيه وأد الأنثى
دخلت النت لأهرب من واقعي فوجدت الواقع أرحم من النت..
هذا الرجل لن يتغير أبدا سينظر اليك جارية ناقصة العقل والادراك
هذا ما وجدته فعلا في نظرة الرجل
لن أطيل عليكم وأقول ما واجهت من تفاهات..
لكن صدمت من تفاهة شيخ دين من موقع آخر ليس هنا
كنت أراه ملاكا..ملامح أبوة تطل علي في التلفازمن حين لآخر
فدهشت أنه مثلهم يعيد تلك النظرة لي ويريد أن أكون احدى جواريه ليس الا
وأني سأجلد بالخداع والمكر إن لم أطيع..!
وماذا عن عقلي
لما يحجم عقلي...فيروني غبية مدى الدهر..لا يبدي اليهم من الأنثى سوى الجسد
الطفلة في داخلي تصرخ
كفا....................
كفا أيها الرجل
لم أعد أطيق
اكره نفسي كوني إمرأة ..أكره تلك النظرة المشينة التي أحملها كل حين بلا ذنب!!!
ليتني ما عشت ولا كنت..ولا كان من زماني ما كان