
أولا : احمدى الله أنه قد خلقك فى موقع المظلوم لا الظالم وهذه نعمة تستحق الشكر.
ثانياً : النوع ( ذكر / أنثى ) تم بمشيئة الله وليس علينا أن نرد على فعل الله بالتسفيه أو حتى بالاعتراض فهذا ابتلاء من الله لنا على اعتبار علاقته بنا كرب وعلاقتنا به كعبد. بمقتضى قوله تعالى :
.gif)
فعال لما يريد

وقوله :
.gif)
لا يسأل عما يفعل وهم يُسالون

.
ثالثاً : نفس البند السابق ولكنه ابتلاء من نوع آخر ألا وهو يتعلق بعلاقتنا نحن البشر بعضنا ببعض بمقتضى قوله تعالى :
.gif)
وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون

.
رابعاً : اختلاف النوع رحمة ونعمة من الله وهذا اختلاف تنوع ومن لم يكن ذكر كان أنثى ، ومن لم تكن أنثى كانت ذكر. وهذا نعمة أخرى لأن هناك المخنثين الذين يعانون - شر المعاناة - من كونهم لا ينتمون لأى نوع من الأنواع الطبيعية.
خامساً : الله خلق الذكر ذكرا لينظر ماذا يفعل تجاه الإناث وهذا ابتلاء. وخلق الأنثى أنثى لينظر ماذا تفعل تجاه الذكور وهذا ابتلاء.
سادساً : كما ان هناك ضحايا من النساء من قبل الرجال ، فهناك فى المقابل ضحايا من الرجال من قبل النساء!!
سابعاً : الله خلق أفعالا من قبيل ما تحكين لينظر ما يفعل كل منهم إزاء الآخر. وليس لنا إلا الصبر. وماذا بعد الصبر :
.gif)
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب