تذكري أن المرجع الذي رجع إليه كل المسلمون، صغيرهم وكبيرهم بعد وفاة رسول الله

كان إنثى وهي عائشة

، فأي فخر للأنثى بعد ذلك؟ أليس صلاح المجتمع بصلاح نسائه؟ أليس خلافنا مع الغرب وأزلامه في الأنثى؟ هم يريدونها خربة ونحن نريدها أن تبقى صالحة.
لا بد في كل زمان وفي كل مكان من وجود ظلم لطرف على آخر، وهذا هو الشيء الطبيعي، لكن لا يصح بأي حال من الأحوال أن ننظر إلى النصف الفارغ من الكوب، لاحظي أنه نصف أي 50%، ومع ذلك فعلينا ألا ننظر إليه، والحمد لله أن الحالات التي تحدثتي عنها لا تشكل النصف، بل هي أقل من ذلك بكثير.
صدقيني أن المرأة هي التي تبني الأمة.