عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2009-08-25, 03:29 PM
امينالدمناتي امينالدمناتي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المشاركات: 4
امينالدمناتي
افتراضي


السياسة جزء من الدين بما هو نظام شامل ينظم حياة الإنسان فإن الدخول في تفاصيل العلاقة بين الدين والسياسة يقتضي الإجابة على ثلاثة أسئلة هي ما هو مصدر السلطة؟ وما طبيعتها؟ وما وظيفتها؟ وكان التاريخ الإسلامي قد شهد دمج الشأن الديني بالسياسي في مؤسسة واحدة منذ نشأة دولة المدينة المنورة وبناء عليه قرر علم السياسة الشرعية أن وظيفة الإمام أو الخليفة هي حراسة الدين وسياسة الدنيا، غير أن التاريخ اللاحق لذلك قد شهد انفصال الشأنين الديني والسياسي في مؤسستين تمارس كل منهما وظيفتها بمعزل عن الأخرى، تتنازعان تارة وتقوم المؤسسة الدينية على عمل المؤسسة السياسية تارة أخرى، غير أنه بقيت المؤسسة السياسية تحاول الهيمنة على الشأن الديني لضمه تحت جناحها وهذا ما تجلى بشكل بارز مع نشأة الدولة الحديثة ولا يزال مستمراً.
العلمانيون العلمانية شر مستورد من الخارج ويجب التخلص منه بالوسائل الشرعية من توعية هادفة وتربية إسلامية أصيلة ووعي سياسي بقضايا الأمة الإسلامية.
وهناك أناس يريدون أن يبقى العلماء يتحدثون عن الطهارة والنجاسة والحيض والنفاس وأحكام الرضاع وهذه الأشياء، فإذا تدخلوا في شؤون الدولة وقالوا إن تزوير الانتخابات كبيرة من الكبائر إن.. يعني الضغط على الحريات منكر من المنكرات، إن كذا.. إذا تدخلوا في هذا يقول لك تدخلوا في السياسة، هذا هو شأن العالِم، العالِم لابد أن يكون ناصحاً لأمته والدين النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم..<o:p></o:p>وهذه هي العلمانية الجديدة التي لاتختلف عن سابقتها إلا من خلال ثوبها ثوبها الإسلامي المتخفية به.
رد مع اقتباس