عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-10-09, 09:01 AM
الصورة الرمزية هازمة إبليس
هازمة إبليس هازمة إبليس غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-23
المشاركات: 264
هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس هازمة إبليس
افتراضي يامن تعيش أسيراً لشهواتك



والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد...


اليوم لا أقصدك أنت أخى ولا أنت أخى بل أقصد أخى الذى يقف بعيداً هناك بعيداً عن دربكم ، درب الخير والصلاح ، فهو يقف ينظر يميناً ويساراً ضال طريقه لا يفارقه ألاب توب أو الحاسوب فقد أصبح جزءاً منه ومن حياته، هو ذلك الأخ الذى يعيش أسيراً لشهواته ، أظنك فهمت كلامى ، أظنك تيقنت أنى أقصدك أنت أيها الضائع ، أعذرنى لأنى أناديك بالضائع لأنك فعلا ضائع فى طريق مظلم، ضعيف أمام نفسك؛ كلمة تجعلك سعيداً وكلمة قد توصلك إلى العذاب والآلام . لقد تعرفت على الكثير من الفتيات ومع كل فتاة قد قمت بالتخلى عن القيم والمبادىء وصرت عبداً لها ، خلعت لباس التقوى والفضيلة لتعيش عبداً وأسيراً لشهواتك ، أصبحت زيراً للنساء عندما تناديك إحداهن تسرع فى تلبية النداء ،وكأنك أصبحت أسيراً لها تحركك كيفما تشاء . أخى لما تترك نفسك هكذا أسيراً لشهواتك؟ وتستغلك ذات القلب المريض لمصلحتها الخاصة ، فهى لم تحبك أنت وحدك بل بالتأكيد أنت واحد من ضحاياها ، قد تكون سلمت نفسك لها لأنك وثقت بها ، أو أنك كنت تحتاج حنانها ودفء قلبها ،أوأنك كنت راغباً فى الضياع . أحزن كثيراًعندما أسمع قصص العلاقات الغرامية على النت ، فهناك نسب ضئيلة جداً تنتهى بزواج شرعى وقد يستمر أو قد ينتهى بالفشل . فربما كان بداخلك نية خير وهو البحث عن زوجة لك ، وأثناء السيرفى طريقك تصطدم بعلاقات كثيرة متشعبة تسلبك عقلك وروحك وقلبك .أخى احذر فبداية الطريق دموع وبكاء منها فيرق قلبك لها فتتخيل نفسك فارسها ويبدأ مشوار عذاب لك ، ليست كل الدموع دموعاً صادقة ؛فهناك نوع من الدموع خداعة تعمل عمل السحر تجذبك إليها وتسلبك إرادتك دون أن تشعر ، لا تلتفت لتلك الدموع ، لا تتصور نفسك أنك المنقذ لها. إن كانت صادقة لها رب كريم ينقذها ، فقد تكون أخاً متزوجاً وتعيش فتوراً عاطفياً أنت وزوجتك وأثناء سيرك فى طريقك تتقابل مع إحدى النساء على النت فتحيطك بحنانها وتستمع لدقات وأنين قلبك ، فتنجذب إليها بحجة غياب الحب وفتور العاطفة بينك وبين زوجتك . أخى احذر ليس هذا سبب مقنع لذلك مطلقاً ، إن كنت قادراً مادياً وتستطيع الزواج فتزوج من زوجة أخرى يسعد بها قلبك، وإن لم يكن فعليك أن تصلح من زوجتك لعل فيها الخير وتخرجه بيدك فتسعد بها ، فقد تكون زوجتك على الفطرة ليست لها خبرة لا تعرف الكثير عن كيفية التعامل مع الزوج. اجعل من نفسك معلماً لها واعمل على محو أميتها فى التعامل معك . أخى عندما تجد زوجتك هكذا فعليك أن تسعد بها لأنها مازالت بفطرتها لم يخدشها ولم يصل لها رجل غيرك. فاستعن بالله واعمل على تغييرها لتكون لك حبيبة كما تبغى وتتمنى. أخى إن كنت وقعت أسيراً لمثل هذه العلاقات فهيا توكل على الله وانزع الضعف من قلبك ولا تظهر ضعفك لها واحتياجك إليها ، ولتجعل ضعفك فقط وأنت واقف أمام ربك وأنت تقوم بالدعاء له فهو نعم المولى ونعم النصير.

بقلم أختكم فى الله: هازمة إبليس
__________________

يا صاحب البلاء كن من الله قريباً وزد بلا إقلال
الله الحبيب ومحمد وما سواهما فهو ضلال
كن لله حامداً وشاكراً بالقول والأفعال
وزد عطاءً بمودة وأذن بالخير كأذان بلال
رد مع اقتباس