أما كلمة إسرائيل فقد أفادنا أخونا الطواف بما فيها فجزاه الله خيراً، وأضيف أن التمييز بين فلسطين والكيان الصهيوني المحتل واجب أحياناً، فإذا أردنا ذكر مخازي الصهاينة في التعامل مع الفلسطينيين فلا يصح أن نصفهم بحكومة فلسطين المحتلة لكي لا يظن ظان أننا نتحدث عن حكومة السلطة، وإذا أردنا أن نعرف الكينيست فلا يصح أن نسميه مجلس النواب الفلسطيني.
أما الوطن العربي فلا أراه أقل خطراً من الشرق الأوسط، فالوطن العربي مصطلح أطلقه القوميون ليزيلوا انتماءنا من الأمة الإسلامية وحصره في العرب، وكان نتيجته القضاء على الخلافة الإسلامية، وأيضاً ففي القول بالوطن العربي تفرقة وتشتيت، ففيما يسمى اليوم بالوطن العربي هنالك الأكراد والتركمان والبربر، وهؤلاء ليسوا بعرب، فالمغربي البربري حينما تقول له أن المغرب جزء من الوطن العربي فماذا تتوقع منه؟ أيترك انتماءه إلى بلده المغرب ويطالب بالاستقلال أو الحكم الذاتي كما حصل مع أكراد العراق وهنا يزيد الفرقة فرقة؟ أم يبقي على أنه غريب عن وطنه؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|