
الحمد لله ربّ العالمين ، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و على آله و أصحابه أجمعين .

أمّا بعد :
فالعدد الذي استنبطته من القرآن الكريم وفق فهمي هو 32001820016
استنبطته على النحو التالي :
أردت حساب قيمة تقترب من القيمة القصوى للأجر الذي يمكن أن يحصل عليه القارئ إذا أعطى القرآن حقّه و عمل به .
فتذكّرت قول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " من قرأ كتاب الله فله بكلّ حرف حسنة و الحسنة بعشر أمثالها .. "
فالأصل أنّ الحرف عليه حسنة واحدة ثمّ تحصل المضاعفة للأجر .. إمّا عشر أضعاف كما في الحديث الشريف أو أنّ الله يضاعف أكثر من هذا حسب إخلاص العبد و حسب الوضع الذي فيه .
فمن صلّى في الحرم المكّيّ الشريف في ليلة القدر يضاعف له الأجر كثيراً حسب إخلاصه .. و هو في الصلاة يقرأ القرآن .
و الحساب للحدّ الأقصى للأجر هو حساب تقريبيّ ففي النهاية الله أعلم ما هو الحدّ الأقصى للأجر .
عدد حروف القرآن الكريم حسب فتوى رقم 3635 من موقع إسلام ويب هو 320015 حرف . و الله أعلم .
أكبر عدد مذكور في القرآن هو العدد 100000 في الآية الكريمة : " و أرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون "
لاحظوا كلمة " يزيدون " في الآية .. لذا قمت بجعل عدد مرّات المضاعفة هو 100000 مضافاً إليه ثابت يرمز إلى الزيادة الدوريّة حتّى نصل إلى العدد المطلوب .. و أفضل ثابت هو 1 . و الله أعلم .
فيصبح عدد مرّات المضاعفة هو 100001
320015 مضروباً ب 100001 يساوي 32001820015
بقي أنّي تذكّرت قول الله تعالى :
" للذين أحسنوا الحسنى و زيادة و لا يرهق وجوههم قتر و لا ذلّة .. "
فهم ليس لهم الحسنى فقط بل لهم زيادة .. فأضفت الثابت 1 إلى الناتج ليرمز إلى الزيادة الدوريّة حتّى نصل إلى الزيادة المطلوبة .
32001820015 +1 = 32001820016
إذن هذا هو العدد الذي استنبطته من القرآن الكريم :
32001820016
في الردّ القادم سأتكلّم إن شاء الله عن بعض خصائص العدد المميّزة من ضمن الخصائص المميّزة الكثيرة له .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .