واقع المسلمين مؤلم ، على المستويين الخارجى والداخلى. فعلى المستوى الخارجى نخضع لما ذكره حديث النبى

: ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ..... ) الحديث .
وعلى المستوى الداخلى وقعنا فيم حذر منه الحديث الرشيف : ( سألت ربى ثلاثاً لأمتى فأعطانى ثنتين ومنعنى واحدة ، سألته ألا يهلك أمتى بالسنن فأعطانيها ، وسألته ألا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع لها من بأقطارها ، فأعطانيها ، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم شديد ، فمنعنيها ) حتى يقتل بعضهم بعضاً .. الحديث .
والأسوأ أننا قد بلغنا المرحلة التى أخبر عنها النبى

: ( أما إنها ستكون فتناً لا يعلم القاتل فيما قتل ولا المقتول فيم قُتل ) .. وإنا لله وإنا إلينا راجعون.
ولن ترقى أمتنا حتى نتحرر من الاحتلال الداخلى الذى زرعه فيها الاحتلال الخارجى ، وهم العلمانيون وأمثالهم من المستغربين ، ولن نرقى حتى نتحرر من الاحتلال الذى زرعناه داخلنا بأيدينا ألا وهو حب الدنيا وكراهية الموت.