
2009-09-03, 05:04 PM
|
 |
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-31
المشاركات: 1
|
|
رداً على مشكلة الأخت المغتربة (قصتي.. أرجوكم جدوا حلاً)
لقد أطلعت على موضوع الأخت المغتربة في ديارها وما عرضته في موضوعها (قصتي .. أرجوكم جدوا حلاً)
واطلعت على من رد عليها من أخواني وأحبائي في الله من أسود السنة (أبو جهاد الأنصاري و أبو عبدالرحمن و صهيب و حفيد حمزه) جزاهم الله خيراً
وأتفق معهم تماماً وخاصة مع الاستاذ الكريم الأخ أبو عبدالرحمن، فيما طرحه من استفسارات وجهة إليها.و كيف خرجت الأخت المغتربة بافكارها من محيط التشيع الذي كانت متقوقعة داخله؟؟ وجوابها على هذه الأسئلة ليست مفيدة للشيعة وحسب بل لعلنا نستفيد منها نحن شباب السنة في دعوتنا ونصحنا لطائفة الروافض. ولا أجد سبباً يؤدي إلى انفعالها، فالأمرعائد لها ويعلم الله بأننا مقدرين لظرفها وحالها!! وقلوبنا معها ودعواتنا لها بأن يفرج الرحيم كربتها.
وهناك أمر أود أن أوضحه وأتمنى من أخواني أن يفيدوني برأيهم فيما أطرحه، في أن اتباع السنة النبوية ليس بشعارات ومسميات ومهاترات كحال التشيع، بل هي أفعال ويقين بغض النظر عن ماهو المسمى فلعل هناك اسرائيلي قد اعتنق الاسلام ولايزال ينسب للجنسية الاسرائيلية وهذا من باب الأفتراض.
ولا يخفى عليكم، بأن الروافض يسمون السنيين أصحاب المذهب الحنبلي بالوهابيين، ومهما يكن المسمى فلم يغير من القضية شئ فلايزال الوهابيون على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو أحد أئمة المذاهب الأربعة رحمهم الله جميعاً وجزاهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
فإن على المسلم أن يتبع السنة النبوية ويزين أعماله بها وأن لا يتبع طليمسات طوائف التشيع، وليكن مسماه ماشاؤوا.
ثالثاً: نحن أهل السنة أهل دين وأهل حق ويقين، وإن هذا الابتلاء الذي أبتليت به الأخت، ليس بغريب فإن الصبر على المصائب في سبيل الدين يعد مفتاحاً من مفاتيح أبواب الجنان بإذن المولى جل شأنه.
فإنها لا تشتكي من ظلم جار لها أو من مديرة مدرستها بقدر شكوتها من والدها، وليس هناك من حل أو جواب أحكم وأبلغ وأوفى من قول الله الحكيم الخبير: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) الآية، سورة لقمان (15).
فإني انصح الأخت الفاضلة بأن ترضى بقضاء الله وقدره وتصبر وليس من المهم أعلان واشهار سنيتها أم أعداء السنة فالدين يقين والأعمال بالنيات، وأن لا تيأس من رحمة الله وعليها بالدعاء، ولا أجد أن هروبها هو الحل بل لعل بقائها أفضل وأدعوا الله أن يعينها ويجعلها سبباً في هداية غيرها، ابتداءاً من والدتها..
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل
__________________
عظة لكل من يخالف السنة النبوية
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً # الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً الآية سورة الكهف 104,103
|