عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-11-15, 01:01 AM
أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-08-11
المشاركات: 89
أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى أبومحمدالرضوانى
افتراضي حكم تتبُّع المساجد طلباً لحسن صوت الإمام

حكم تتبُّع المساجد طلباً لحسن صوت الإمام لما ينتج عن ذلك من الخشوع وحضور القلب ؟
للعلامة ابن باز -رحمه الله-

وسئل غفر الله له : عن تتبُّع المساجد طلباً لحسن صوت الإمام لما ينتج عن ذلك من الخشوع وحضور القلب ؟

* فأجاب بقوله : الأظهر والله أعلم أنه لا حرج في ذلك إن كان المقصود أن يستعين بذلك على الخشوع في صلاته ، ويرتاح في صلاته ويطمئن قلبه ، لأنه ما كلُّ صوت يُريح ، فإن كان قصده الذهاب إلى صوت فلان أو فلان الرَّغبة في الخير وكمال الخشوع في صلاته فلا حرج في ذلك ، بل قد يُشكر على هذا ويؤجر على حسب نيَّته ، والإنسان قد يخشع خلف إمام ولا يخشع خلف إمام بسبب الفرق بين القراءتين والصَّلاتين ، فإذا كان قصد بذهابه إلى المسجد البعيد أن يستمع لقراءته ولحسن صوته ويستفيد من ذلك وليخشع في صلاة لا لمجرَّد الهوى والتَّجوُّل بل لقصد الفائدة والعلم وقصد الخشوع في الصَّلاة ، فلا حرج في ذلك وقد ثبت في الصَّحيح عن النَّبي صلى الله عليه وسلم :(( أعظم الناس في الصَّلاة أجراً أبعدهم فأبعدهم ممشىً )) فإذا كان قصده زيادة الخطوات فهو أيضاً قصدٌ صالح .
المصدر : الجواب الصَّحيح في أحكام صلاة الليل والتَّراويح للشيخ العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله (ص : 14 ـ 15 ) .
منقول
http://www.facebook.com/pages/%D8%AC...94057083975651
رد مع اقتباس