عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-11-19, 01:24 PM
العراقي99 العراقي99 غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-27
المشاركات: 15
العراقي99
افتراضي

[align=center]بارك الله فيك وجزاك خبرا أختي سندريلا فعلا أنت مميزة في جميع ما تطرحين من مواضيع لقد قرأت جميع ما كتبتِ في سلسلة اليوميات ورأيتها مواضيع تستحق الوقوف عندها لأنها أصابت كبد الحقيقة فعلا أنرتِ لنا بصائرنا لمعالجة الأخطاء الكبيرة التي نقع فيها.. وحريٌ بكل مسلم غيور أن يقف مع نفسه لمعالجة هذه الأخطاء التي يقع فيها جهلاً وتعدياً وانتهاكاً لحقوق أرق مخلوق في الوجود وهي المرأة .
ولذلك يقول ربنا عزوجل عنها
((وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) سورة البقرة
فأخبر الله تعالى أن للزوجة من الحقوق على زوجها ، مثل ما للزوج عليها من حقوق على الوجه المعروف، وللرجال على النساء منزلة زائدة من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف والقِوامة على البيت وملك الطلاق. والله عزيز له العزة القاهرة، حكيم يضع كل شيء في موضعه المناسب.
ويقول تعالى في اية اخرى
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} [النساء: 34].
فإذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله له منها فلا سبيل له عليها بعد ذلك وليس له ضربها ولا هجرانها وقوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب فإن الله العلي الكبير وليهن وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن. كذا في "تفسير ابن كثير"
فلماذا تستخدم القوامة بغير حق ولماذا تستغل أيها الرجل ما فضلك الله تعالى به عليها من السيادة والرياسة فتظلمها وتضربها بدون حق وتترك ما أمرت به من حسن التعامل والرفق واللين معها وكان الواجب عليك أن تحسن عشرتها وتسايرها فيما أحل الله لها - لا فيما حرم - ولا سيما إذا كانت حديثة السن
ألم تسمع نبيك (صلى الله عليه وسلم) وهو يقول:((خيركم ,خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي))
وقوله (صلى الله عليه و سلم)في خطبة حجة الوداع:(ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. إلا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكروهن ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن)
و قوله صلى الله عليه وسلم:
(لا يفرك _أي لا يبغض_ مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر). أخرجه مسلم 4/178
و قوله صلى الله عليه وسلم:
(أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخيارهم خيارهم لنسائهم)"سلسلة الأحاديث الصحيحة للالباني رقم 284.

والموضوع يتطلب وقفات طويلة ومن اراد الاستزادة فليراجع كتاب الامام الالباني اداب الزفاف في السنة المطهرة
[/align]
رد مع اقتباس