الموضوع
:
جمل من التاريخ .
عرض مشاركة واحدة
#
2
2012-11-19, 07:47 PM
أبو عادل
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
ثم أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى الله عز وجل، وجاهرته قريش بالعداوة والأذى، إلا أن أبا طالب عمه كان حدباً عليه، مانعاً له، وهو باق على دين قومه.
(1) في الأصل: غير من بني سعد. والتصحيح عن الجمهرة، والاستيعاب، وسيرة ابن هشام ط. جوتنجن.
(2) في الأصل: بكير، والتصحيح عن الجمهرة: 170 وابن هشام، وغيرهما.
(3) اللحى: عظم الفك الذي تنبت فيه الأسنان من الدابة والإنسان.
وكان المجاهرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالأذى والعداوة (1) ، أولهم وأشدهم من قومه: عمه أبو لهب، واسمه عبد العزى بن عبد المطلب، أحد المستهزئين.
وابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عتبة، وشيبة، ابنا ربيعة بن عبد شمس.
وعقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن ربيعة بن أمية بن عبد شمس، أحد المستهزئين.
وأبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أحد المستهزئين.
والحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أحد المستهزئين.
ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس.
ومن بني عبد الدار بن قصي: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي.
ومن بني عبد العزى بن قصي: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، أحد المستهزئين.
وابنه: ربيعة بن الأسود.
وأبو البختري العاصي بن هشام بن عبد العزى بن قصي
(1) انظر في أعداء رسول الله من قريش، وفي المستهزئين: ابن هشام 1: 380؛ وابن سعد 1 / 1 /: 133؛ والمحبر: 157، 158؛ وأنساب الأشراف 1: 53 - 70؛ ودلائل النبوة: 91؛ وابن سيد الناس 1: 110؛ والإمتاع: 22.
وقد نقل ابن سيد الناس هذا الفصل عن أبي عمر بن عبد البر من كتابه: الدرر في اختصار المغازي والسير، وما أورده ابن حزم هنا يشبه كلام أبي عمر والترتيب الذي اختاره شبهاً كبيراً.
ومن بني زهرة بن كلاب: ابن خاله، وهو الأسد بن عبد يغوث ابن وهب بن عبد مناف بن زهرو بن كلاب.
ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو جهل عمرو بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وأخوه: العاصي بن هشام.
وعمهما: الوليد بن المغيرة، والد خالد بن الوليد.
وابنه: أبو قيس بن الوليد.
وابن عمه: قيس بن الفاكه بن المغيرة.
وابن عمهم: زهير بن أبي أمية بن المغيرة، أخو أم سلمة أم المؤمنين (1) .
والأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وصيفي بن السائب، من بني عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
ومن سهم بن هصيص بن كعب بن لؤي: العاصي بن وائل بن هاشم (2) بن سعيد بن سهم بن هصيص، والد عمرو.
وابن عمه: الحارث بن عدي بن سعيد بن سهم بن هصيص.
ومنبه، ونبيه، ابنا الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم ابن هصيص.
(1) زاد ابن سيد الناس في هذا الموضع: وأخوه عبد الله بن أبي أمية.
(2) علق الناسخ في الهامش: صوابه هشام. وهو خطأ أوقعه فيه متابعته لنسخة السيرة المطبوعة على هامش السهيل، والصحيح هاشم كما ورد هنا، وكما في الجمهرة: 154، وسيرة ابن هشام 1: 167 طبع جوتنجن.
ومن بني جمح: أمية، وأبي، ابنا خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن هصيص بن كعب بن لؤي.
وأنيس (1) بن [معير] (2) بن لوذان بن سعد بن جمح، أخو أبي محذورة.
والحارث بن الطلاطلة الخزاعي.
وعدي بن الحمراء الثقفي.
فاشتد هؤلاء ورؤساء سائر قبائل قريش على من أسلم منهم، يعذبون من لا منعة عنده، ويؤذون من لا يقدرون على عذابه، والإسلام على هذا يفشو في الرجال والنساء.
ولقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب أمراً عظيماً. ورزقهم الله تعالى على ذلك من الصبر أمراً عظيماً، لما ذخر الله عز وجل لهم في الآخرة من الكرامة، (3) فطعن الفاسق عدو الله أبو جهل سمية أم عمار بن ياسر بحربة في قبلها فقتلها، رضوان الله عليها.
وكان سادات بلال من بني جمح يأخذونه ويبطحونه على الرمضاء في حر مكة، يلقون على بطنه الصخرة العظيمة، ثم يأخذونه ويلبسونه في ذلك الحر الشديد درع حديد، ويضعون في عنقه حبلاً، ويسلمونه إلى الصبيان يطوفون به، وهو في كل ذلك صابر محتسب، لا يبالي بما لقى في ذات الله تعالى، رضوان الله عليه.
(1) في الأصل: أنس، والتصحيح عن الجمهرة: 153 وابن سيد الناس، وأسد الغابة في ترجمة أبي محذورة، ولم يذكره ابن هشام في المؤذين والمستهزئين.
(2) بياض بالأصل، والتكملة عن ابن سيد الناس وأسد الغابة والجمهرة: 153.
(3) قابل هذه العبارة، من قوله " ولقي أصحاب رسول الله.. الكرامة ". بقول أبي عمر بن عبد البر كما نقله ابن سيد الناس 1: 111 " ولقي المسلمون من كفار قريش وحلفائهم من الأذى والعذاب والبلاء عظيماً ورزقهم الله من الصبر على ذلك عظيماً، ليدخر لهم ذلك في الآخرة ويرفع به درجاتهم في الجنة ".
وأسلم ياسر والد عمار. وأسلم سلمة بن الوليد. والوليد بن الوليد بن المغيرة وأبو حذيفة مهشم بن عتبة بن ربيعة، وغيرهم.
وأعتق أبو بكر بلال بن رباح، وأمه حمامة، مولدة، وأعتق عامر بن فهيرة، وأعتق أم عبيس (1) ، وزنيرة، والنهدية وابنتها. وجارية لبني عدي بن كعب، كان عمر بن الخطاب يعذبها على الإسلام، وذلك قبل أن يسلم. وقيل إن أبا قحافة قال: يا بني أراك تعتق رقاباً ضعافاً فلو أعتقت قوماً جلداً يمنعونك؛ فقال أبو بكر: يا أبة إني أريد ما أريد. قيل: ففيه أنزل الله تعالى: {وسيجنبها الأتقى، الذي يؤتى ماله يتزكى} إلى آخر السورة. رضوان الله ورحمته وبركاته على الصديق.
فلما كثر المسلمون واشتد العذاب والبلاء عليهم أذن الله تعالى لهم في الهجرة إلى أرض الحبشة (2) ، وهي في غربي مكة، وبين البلدين صحارى السودان، والبحر الآخذ (3) من اليمن [إلى] (4) القلزم (5) .
فكان أول من خرج من المسلمين فاراً بدينه إلى أرض الحبشة: عثمان بن عفان مع زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) في الأصل: أم عميس؛ والتصحيح عن ابن هشام 1: 340، وأسد الغابة.
(2) انظر في الهجرة إلى الحبشة: ابن هشام 1: 344، وابن سعد 1 / 1: 136، وأنساب الأشراف 1: 89 وما بعدها، وتلقيح الفهوم: 209، وابن سيد الناس 1: 115، وتاريخ الذهبي 1: 106، وابن كثير 3: 70، والإمتاع: 20، وتاريخ الخميس 1: 288.
(3) في الأصل الذي نقل عنه ناسخ نسختنا " الأحد "، فكتبها في الهامش، وأثبت مكانها في الصلب " البحر الأحمر ". وهي تسمية محدثة لم يعرفها القدماء.
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) القلزم: علم على بحر ومدينة، والثانية هي المقصودة هنا، ومدينة القلزم على ساحل البحر الأحمر قرب أيلة والطور، وإليها ينسب البحر نفسه.
وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس مراغماً لأبيه، هارباً ومعه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، مسلمة مراغمة لأبيها، فارة بدينها إلى الله تعالى، فولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة.
ومن بني أسد بن عبد العزى: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ابن عبد العزى.
ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار.
ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن الحارث بن زهرة.
ومن بني مخزوم: أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم. ومعه امرأته أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أم المؤمنين.
يتبع...
__________________
أبو عادل
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو عادل