شكل وجود اليورانيوم العامود الاساس لفكرة البرنامج النووي التي ستدعم الخزينة وتمول بناء المفاعلات النووية وستحل أزمة الطاقة والمياه في الاردن، حيث اكدت هيئة الطاقة الذرية الاردنية على لسان رئيسها خالد طوقان أن 'المملكة تتمتع بمخزون غني من اليورانيوم تقدر احتياطيات الخامات المتواجدة في منطقة الوسط حاليا بـ 70 الف طن، وأحتياطي اليورانيوم في الفوسفات بنحو 140 الف طن تقدر قيمتها السوقية بحوالي 40 مليار دولار أمريكي' (بترا 27-9-2008)
ان ضخامة كميات اليورانيوم وأيراداته المالية التي ُقدِرت بالمليارات وبأن الله سبحانه وتعالى عوضنا عن البترول بثروة افضل منه، وضعت هذا البلد في مراتب دول اليورانيوم, طغت على تفكير المسؤولين وعامة الناس الذين باتو ينتظرون وصول هذه الثروة المزعومة اليهم.
وتسابقت الصحف لنشر تصريحات ومعلومات ومقابلات تصدرها بلا منازع رئيس الهيئة مؤكدًا ومشدداً وكاشفاً وواعداً وكأنها حقائق علمية وأقتصادية، مطلقاً دوي الارقام دون حساب مستشهدا بما يروقه ومتجاهلاً ما لا يروقه:
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC][align=center]قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
[/align]
|